منصة 2019 تعود في 2026.. أربيلوا يستعيد ميليتاو في توقيت حاسم

تعود إلى الواجهة في ريال مدريد حكاية خاصة تجمع بين ألفارو أربيلوا وإيدير ميليتاو، بعد سبع سنوات من لحظة تقديم المدافع البرازيلي لاعبًا جديدًا في سانتياجو برنابيو. يومها كان أربيلوا هو من رحّب به أمام وسائل الإعلام، أما اليوم فقد تغيّر المشهد تمامًا، إذ يستعد لاستقباله مجددًا ولكن هذه المرة بصفته مدربًا.
في 10 يوليو 2019، أقيمت مراسم تقديم ميليتاو لاعبًا لريال مدريد بحضور فلورنتينو بيريز وعدد من مسؤولي النادي وأفراد عائلته، قبل أن ينزل اللاعب إلى قاعة المؤتمرات للحديث أمام الصحافة. المعتاد في مثل هذه المناسبات أن يتولى إيميليو بوتراغينيو تقديم اللاعب، لكن المهمة ذهبت حينها إلى أربيلوا، الذي كان قد عاد إلى النادي بعد اعتزاله ويعمل سفيرًا للمؤسسة المدريدية.
وقال أربيلوا مخاطبًا ميليتاو في تلك المناسبة: “عزيزي إيدير، تهانينا على وصولك. أنت في بيتك، وسنفعل كل ما بوسعنا كي تشعر أنت وعائلتك بالراحة هنا. نحن على يقين أنك ستحقق نجاحات كثيرة. أهلاً بك في أفضل فريق في العالم، أهلاً بك في ريال مدريد”.
ذلك المؤتمر لم يمر بهدوء كامل، إذ شعر ميليتاو بدوار خلال إجاباته واضطر إلى مغادرة القاعة قبل النهاية. وحاول أربيلوا مساعدته وقدّم له الماء، قبل أن يوضح النادي لاحقًا أن اللاعب بخير، وأن ما حدث كان نتيجة الإرهاق والانفعال في يومه الأول.
الآن، وفي 2026، يستعيد المشهد دلالته من جديد. فميليتاو بات جاهزًا للظهور مرة أخرى بعد التوقف، وأربيلوا ينتظر استعادة أحد أهم عناصر الخط الخلفي في فترة حساسة من الموسم. وبحسب ما أوردته صحيفة “ماركا”، فإن المدافع البرازيلي سيعود إلى قائمة ريال مدريد أمام مايوركا بعد غياب استمر 118 يومًا.
وعانى ميليتاو هذا الموسم من سلسلة مشكلات بدنية حدّت كثيرًا من مشاركاته، إذ لم يخض سوى 16 مباراة من أصل 45 لعبها ريال مدريد حتى الآن. وكانت آخر إصاباته هي الأقسى، بعدما تعرض في 7 ديسمبر لتمزق في العضلة ذات الرأسين الفخذية في ساقه اليسرى مع تأثر الوتر القريب، خلال مواجهة مانشستر سيتي في مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا.
عودة ميليتاو تمثل دفعة مهمة لريال مدريد في المرحلة المقبلة، كما تعيد إلى الواجهة مصادفة لافتة داخل النادي: الرجل الذي قدّمه يوم وصوله إلى البرنابيو، هو نفسه من يستقبله اليوم في لحظة العودة.











