استبعاد ترينت من إنجلترا يعيد الجدل.. وبيكهام وروي كين يردان بقوة

عاد الجدل حول ترينت ألكسندر أرنولد ليتصدر المشهد في إنجلترا، بعد قرار توماس توخيل استبعاد ظهير ريال مدريد من القائمة الأخيرة، رغم تعافيه من المتاعب البدنية التي رافقته في بدايته مع النادي الأبيض واستعادته لمستواه في الأسابيع الماضية.

توخيل تحدث بصراحة عن قراره، وقال: “أعلم أن استبعاد لاعب مثل ترينت يترك فراغًا. تحدثت معه هاتفيًا وحاولت شرح الموقف له. عليه أن يتقبل الأمر. إنه مجرد قرار.. قرار رياضي، لكن هذه القرارات يجب أن تُتخذ”.

القرار أثار الاستغراب داخل الأوساط الإنجليزية، خصوصًا أن اللاعب بقي في مدريد خلال فترة التوقف الدولي وواصل العمل في فالديبيباس تحت قيادة ألفارو أربيلوا مع المجموعة التي لم تُستدعَ للمنتخبات، في محاولة واضحة للعودة بأفضل جاهزية وإقناع مدرب إنجلترا قبل الاستحقاقات المقبلة.

توخيل أوضح أيضًا أن السبب لا يتعلق فقط بترينت نفسه، بل بالمنافسة داخل القائمة، مضيفًا: “صحيح أن هناك أيضًا لاعبين آخرين يتقدمون عليه قليلًا في هذه اللحظة”.

ومن بين أبرز الأصوات التي خرجت للدفاع عن لاعب ريال مدريد، كان ديفيد بيكهام، الذي اختار التركيز على قيمته الهجومية بدلًا من الانتقادات المعتادة حول جانبه الدفاعي. وقال: “أنا معجب كبير بترينت، وأحبه كلاعب”.

وأضاف بيكهام: “سمعت كثيرًا على مر السنين عبارة: إنه ليس جيدًا دفاعيًا. أحيانًا عليك أن تتقبل ذلك. روبرتو كارلوس لم يكن مذهلًا فقط في الدفاع، بل كان مذهلًا أيضًا في الهجوم، وكان يتقدم دائمًا وكنا نضطر لتغطيته، لذلك عليك أن تتقبل هذا النوع من الأمور”.

وتابع النجم الإنجليزي السابق: “شاهدت ترينت لسنوات طويلة، وأعتقد أن لديه أسلوبًا في العرضيات والتمريرات يشبه كثيرًا ما كنت أملكه أنا”، قبل أن يحسم موقفه بقوله: “سيكون من الصعب جدًا بالنسبة لي ألا أصطحب لاعبًا مثل ترينت إلى كأس العالم”.

الجدل لم يتوقف عند بيكهام، إذ دخل روي كين على الخط بتصريح مباشر ومثير، قال فيه: “هل تعرف ما الغريب؟ عندما يتحدث الناس عن دفاع ترينت، يجب أن ينظر إلى المدافعين الآخرين أمامه ويفكر: أنت أيضًا لست جيدًا جدًا في الدفاع!”.

وأضاف كين: “الأمر ليس وكأن توخيل يقول إنه يحب اللاعبين الصلبين جدًا من الناحية الدفاعية. بعض اللاعبين الموجودين أمام ترينت ليسوا مدافعين جيدين أيضًا”.

ويملك ترينت 34 مباراة دولية مع منتخب إنجلترا الأول، ولذلك فإن الغياب عن كأس العالم سيكون ضربة كبيرة له. ولهذا يواصل اللاعب رفع نسق العمل داخل ريال مدريد خلال فترة التوقف، على أمل أن تكون العودة إلى المنافسات فرصة أخيرة لتغيير قناعة توخيل واستعادة مكانه مع منتخب بلاده.

زر الذهاب إلى الأعلى