إندريك يفتح قلبه بعد تألقه مع البرازيل ويعترف بأمر لم يتوقعه كثيرون

خطف إندريك الأضواء من جديد مع منتخب البرازيل، بعدما قدم دقائق مؤثرة أمام كرواتيا في المباراة الودية التي أُقيمت في أورلاندو، ليؤكد أنه قادر على صناعة الفارق سواء بدأ أساسيًا أو دخل من مقاعد البدلاء.
مهاجم ريال مدريد المعار إلى ليون لعب دورًا مهمًا في انتصار البرازيل، بعدما تسبب في ركلة جزاء منحت منتخب بلاده دفعة كبيرة في لحظة معقدة من اللقاء، قبل أن يضيف تمريرة حاسمة ساعدت على إغلاق المباراة بهدف ثالث.
الصحافة البرازيلية احتفت بما قدمه اللاعب الشاب، إذ أشارت شبكة UOL إلى أن إندريك قدم في دقائق قليلة ما كان يُنتظر من نيمار أن يقدمه، معتبرة أن تأثيره أعاد إلى الأذهان نسخة نيمار القديمة لا الحالية.
وبعد اللقاء، أطلق إندريك تصريحات صريحة لفتت الانتباه، وقال: “عندما دخلت إلى الملعب شعرت بالهدوء. في كل مرة أدخل فيها أرضية الميدان أصلي، أغمض عيني وأسمع الجماهير تهتف باسمي”.
وأضاف: “أعتقد أن كثيرين في البرازيل لا يكنّون لي مودة. عندما دخلت شكرت الله فقط على تلك اللحظة. كل ما يمكننا فعله من أجل البرازيل سنفعله، ولا شك عندي في ذلك. وسنواصل العمل، لأنه لا شيء يجيب أفضل من العمل”.
إندريك تحدث أيضًا عن الجانب الذهني والضغط الذي رافقه في مسيرته منذ سن مبكرة، مؤكدًا أن هذه المباراة منحته شعورًا مختلفًا، وقال: “كنت أشعر بإلحاح كبير لكي أفعل الأمور بشكل صحيح. زوجتي كتبت لي، وبعد أن رأيت نفسي هنا شعرت بأنني حققت انتصارًا بالفعل. لا يهم إن كنت سجلت أو صنعت هدفًا، أنا أقدّر هذه اللحظة، وأعتقد أنها ساعدتني لأنني تخلصت من خوفي ومن ذلك الإحساس بالعجلة”.
أداء المهاجم البرازيلي يأتي في وقت حساس، مع اشتداد المنافسة على الأماكن المتبقية في قائمة البرازيل المتجهة إلى الولايات المتحدة في يونيو، وهو ما يمنح ظهوره الأخير قيمة إضافية، خاصة أنه ما زال يقاتل لإثبات نفسه دوليًا.
ورغم أنه لم يسجل مع المنتخب منذ عام 2024، فإن مساهمته الحاسمة أمام كرواتيا قد تعزز حظوظه في القائمة النهائية، كما قد تساعد على تبديد بعض الشكوك المحيطة بمستقبله مع السيليساو في المرحلة المقبلة تحت أنظار كارلو أنشيلوتي.











