تجارب جديدة في برنابيو.. ريال مدريد يقترب من ميزة طال انتظارها ولكن

يواصل ريال مدريد استغلال فترة التوقف من أجل دفع العمل قدمًا في أحد أكثر عناصر مشروع سانتياجو برنابيو إثارة للجدل، وهو الواجهة الخارجية للملعب.
وبحسب ما أوردته صحيفة «ماركا»، فإن النادي حقق تقدمًا جديدًا في هذا الملف، لكن النتيجة الحالية لا تزال بعيدة عن الصورة الطموحة التي رافقت المشروع منذ بدايته.
الفكرة الأصلية كانت واضحة: تحويل الواجهة إلى مساحة مضيئة بتقنية LED قادرة على عرض الصور والفيديوهات كما لو أنها شاشة عملاقة تلتف حول الملعب من الخارج، بما يمنح برنابيو قيمة بصرية وتجارية هائلة.
في العروض التقديمية الأولى للمشروع، ظهرت الواجهة كسطح موحد وديناميكي يمكنه إظهار لقطات وصور رمزية لريال مدريد بشكل واضح وجذاب. وكان ذلك جزءًا أساسيًا من الرهان على استثمار الملعب تجاريًا بعد التجديد الشامل.
لكن الواقع الحالي مختلف حتى الآن، إذ لا تبدو الواجهة وكأنها شاشة واحدة متصلة، بل تظهر مقسمة إلى أجزاء، كما أن نقاط الإضاءة LED يمكن ملاحظتها بسهولة، وهو ما يقلل من التأثير البصري المنتظر مقارنة بما ظهر في التصورات الأولى.
وأوضحت الصحيفة أن الإضاءة على الجهة المطلة على كاستيانا تم تركيبها منذ أشهر، بينما لا تزال أعمال التركيب مستمرة في بقية الواجهة، بما يشمل الجهة الشرقية والخلفيتين.
ومن المنتظر أن تضم القشرة الخارجية المصنوعة من الألمنيوم نحو 10 آلاف وحدة إنارة LED RGB، صُممت لتوفير مرونة كبيرة في تقنيات «الفيديو مابينج» وتحويل الواجهة إلى عنصر تفاعلي ضخم.
داخل ريال مدريد، لا يزال هناك تمسك بفكرة أن الحكم النهائي يجب أن ينتظر حتى اكتمال تشغيل النظام بالكامل وإجراء المعايرة اللازمة. لذلك يواصل النادي استغلال كل فترة توقف لاختبار تعديلات جديدة وتحسين الأداء البصري للواجهة.
الهدف النهائي لا يقتصر على الشكل الجمالي فقط، بل يرتبط أيضًا بفتح أبواب تجارية وإعلانية جديدة تؤكد القيمة الاستراتيجية لمشروع إعادة تطوير برنابيو، خاصة في ظل المنافسة الاقتصادية المتزايدة في كرة القدم الأوروبية.
ولهذا، ترى مصادر النادي أن خيبة الأمل المنتشرة في تعليقات الجماهير عبر مواقع التواصل لا تزال سابقة لأوانها، لأن النسخة النهائية للواجهة لم تكتمل بعد، وما يظهر حاليًا لا يمثل الصورة التي يريد ريال مدريد الوصول إليها في النهاية.











