قلق محسوب في ريال مدريد بسبب فينيسيوس.. وقرار المشاركة لم يُحسم بعد

عاد فينيسيوس جونيور إلى مدينة ريال مدريد في فالديبيباس، رغم أن النادي منحه خيار البقاء في المنزل للراحة، لكن اللاعب فضّل الحضور والخضوع لبرنامج محدد يركز على العلاج الطبيعي وأعمال الاستشفاء، من دون النزول إلى العشب.
وبحسب ما أوردته صحيفة «آس» الإسبانية، فإن الأمر لا يتعلق بأي إصابة، كما لا توجد حالة إنذار داخل النادي، لكن الجهاز الفني والطبي يتعاملان بحذر بسبب الإرهاق الكبير الذي يحمله اللاعب بعد مشاركته المكثفة هذا الموسم.
التقرير أشار إلى أن فينيسيوس شارك في 55 مباراة من أصل 57 منذ كأس العالم للأندية، وهو ما جعل فكرة تخفيف الحمل عنه تبدو منطقية في هذا التوقيت الحساس. ومن المنتظر أن يعود إلى التدريبات على أرض الملعب في الحصة المقبلة، لكن مشاركته أساسيًا أمام مايوركا لا تزال محل شك، خاصة مع اقتراب مواجهة بايرن ميونيخ.
وفي خبر آخر من المران نفسه، استغل فيديريكو فالفيردي حصوله على إذن من النادي للراحة في المنزل، مستفيدًا أيضًا من غيابه عن مباراة مايوركا بسبب الإيقاف.
أما على مستوى القائمة، فسيغيب عن مواجهة مايوركا كل من فالفيردي، وتيبو كورتوا، وفيرلان ميندي، ورودريجو، بينما ينتظر أن تشهد القائمة عودة إيدير ميليتاو وداني سيبايوس بعد فترة غياب بسبب الإصابة.
ميليتاو يقترب من العودة بعد غياب دام 3 أشهر و24 يومًا، أي أقل قليلًا من المدة التي كانت مقدرة في البداية، وذلك بعد إصابته في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر مع تأثر الوتر القريب خلال مواجهة سيلتا فيجو يوم 7 ديسمبر. كما يستعد سيبايوس للظهور مجددًا بعد 40 يومًا من الغياب إثر إصابة في عضلة الساق اليمنى تعرض لها يوم 21 فبراير.
وفي السياق نفسه، سيظهر جود بيلينجهام ضمن القائمة، لكنه لا يزال بحاجة إلى مزيد من الوقت قبل أن يصبح جاهزًا بنسبة كاملة لبدء المباريات. أما كيليان مبابي، فيتجه للعودة إلى التشكيلة الأساسية أمام مايوركا بعد أن بدأ الديربي السابق من على مقاعد البدلاء.
الحصة التدريبية شهدت وجود جميع الدوليين باستثناء فالفيردي، وسيكون أمام الجهاز الفني 20 لاعبًا من الفريق الأول إضافة إلى تياجو، ما يمنح ريال مدريد 21 اسمًا شبه مؤكدين قبل السفر إلى مايوركا. ولا يُتوقع حضور واسع من لاعبي الكاستيا في القائمة، مع بقاء الباب مفتوحًا أمام اسم أو اثنين.
ريال مدريد يستعد الآن لدخول المرحلة الأخيرة من الموسم، وسط جدول مزدحم يفرض الكثير من الحذر في إدارة دقائق اللاعبين، وفينيسيوس يبقى العنوان الأبرز في هذا الملف قبل المواجهة المقبلة.











