بعث إيدير ميليتاو برسالة واضحة لجماهير ريال مدريد خلال ظهوره في الحلقة الأخيرة من برنامج «ريال توكس» عبر القناة الرسمية للنادي، مؤكدًا أن رغبته في العودة إلى المباريات لا تقل أبدًا عن التزامه الكامل داخل الملعب.
وقال المدافع البرازيلي: «في كل مرة أكون فيها في الملعب أقدم حياتي، ولدي رغبة كبيرة جدًا في العودة إلى اللعب». وهي عبارة تعكس الحالة الذهنية التي يعيشها اللاعب في هذه المرحلة، بعد فترة صعبة سعى خلالها إلى استعادة جاهزيته بأفضل صورة ممكنة.
وتحدث ميليتاو بصراحة عن طبيعته التنافسية، موضحًا: «الأمر يثقل عليّ كثيرًا، لأنني لا أحب الخسارة، ولا أحب أن أكون حزينًا». وأضاف أنه يتعامل مع الأخطاء بعقلية تقوم على المراجعة والتحسن المستمر، بقوله: «ما لا يخرج بنسبة 100% أواصل العمل عليه حتى لا أكرر الخطأ نفسه في المباراة التالية».
كما شدد لاعب ريال مدريد على حجم المسؤولية المرتبطة بارتداء القميص الأبيض، وقال: «نحن نعرف وزن قميص ريال مدريد، ونعرف أن اللعب هنا شرف».
وفي حديثه عن التحضير اليومي، أوضح ميليتاو أن الجاهزية لا تتعلق فقط بما يحدث في التدريبات، بل بأسلوب الحياة كاملًا، إذ قال: «يجب أن تعتني بنفسك خارج الملعب، ويجب أن تكون دائمًا في أعلى مستوى، حتى لو لم تكن تلعب أو كنت عائدًا من إصابة».
وعن الجوانب التي يركز على تطويرها، أضاف: «أحاول دائمًا أن أتحسن في الالتحامات، وفي الاسترجاع، وفي الكرات الثابتة دفاعيًا وهجوميًا».
وقبل مواجهة مايوركا، أطلق ميليتاو تحذيرًا واضحًا بشأن طبيعة المنافس، مؤكدًا: «إنهم يضغطون، ويلعبون دائمًا حتى اللحظة الأخيرة، ويجب أن نكون منتبهين باستمرار». ثم رفع سقف المطالب داخل الفريق بقوله: «أنا لا أقول 100%، بل 200% إذا كان ذلك ممكنًا».
وخلال فقرة أسئلة الجماهير، اختار ميليتاو التتويج بدوري أبطال أوروبا عام 2022 كأفضل ذكرى له مع ريال مدريد، وقال: «كنت في لحظة من حياتي أعتقد أنها كانت أفضل نسخة مني». كما استعاد مشاعره في نهائي ليفربول: «فجأة تجد نفسك في نهائي، ثم ترى النتيجة وبعدها صافرة النهاية.. مرت في رأسي ألف فكرة».
أما عن ليالي دوري الأبطال في سانتياجو برنابيو، فكان حاسمًا في وصفه لها، إذ قال: «نحن نعشق هذه البطولة، ونعرف أنها مميزة جدًا بالنسبة لنا». وعندما طُلب منه تلخيص شعوره عند ارتداء قميص ريال مدريد في كلمة واحدة، أجاب بلا تردد: «فخر، بالطبع».
