15 دقيقة فقط قلبت كل شيء.. إندريك يرد في اللحظة التي كان يخشاها

استغل إندريك فرصته بأفضل صورة ممكنة مع منتخب البرازيل، وقدم دقائق مؤثرة أمام كرواتيا قد تغيّر الكثير في سباقه نحو الوجود في القائمة النهائية لكأس العالم.
كارلو أنشيلوتي كان قد لمح بعد المباراة إلى أهمية ما قدمه اللاعبون الجدد، مؤكدًا أن ما حدث زاد من صعوبة حسم القائمة الأخيرة. وبين السطور، كان اسم إندريك حاضرًا بقوة.
مهاجم ريال مدريد عاد إلى المنتخب بعد فترة ابتعد فيها عن الواجهة، لكنه لم يحتج إلى وقت طويل ليترك بصمته. دخل في الدقيقة 76 والبرازيل متقدمة بصعوبة 1-0، ثم ساهم سريعًا في تغيير إيقاع المباراة.
إندريك تسبب في ركلة جزاء جاء منها هدف البرازيل الثاني، وبعدها بدقيقتين فقط صنع الهدف الثالث لجابرييل مارتينيلي، ليحسم اللقاء ويعيد تسليط الضوء على نفسه في توقيت حساس للغاية.
هذا الظهور السريع والمؤثر جاء بعد مرحلة معقدة عاشها اللاعب، إذ قرر الخروج على سبيل الإعارة إلى ليون من أجل استعادة الاستمرارية والثقة، وهو ما منحه فرصة جديدة مع المنتخب البرازيلي.
ومن داخل البرازيل، جاءت الإشادة بشكل لافت، حتى إن بعض التعليقات ذهبت إلى القول: “فعل ما كان يُنتظر من نيمار أن يفعله.. كان إندريك نيمار لمدة 15 دقيقة، نيمار القديم”. ورغم المبالغة في المقارنة، فإن الرسالة بدت واضحة: إندريك عاد ليكون حاسمًا عندما احتاجه المنتخب.
الأهم أن اللاعب نفسه تحدث بصراحة عن الجانب النفسي الذي رافقه في هذه المرحلة. وقال بعد المباراة: “عندما أدخل إلى الملعب، أُصلي. أُغمض عيني وأستمع إلى الناس وهم يهتفون باسمي… أشعر أن كثيرين في البرازيل لا يحبونني، لكنني أشكر الله على كل لحظة”.
وأضاف: “كل ما نستطيع فعله من أجل البرازيل سنفعله. وسنواصل العمل، لأنه لا شيء يجيب أفضل من العمل”.
المنافسة في هجوم البرازيل لا تبدو سهلة على الإطلاق، في ظل وجود أسماء عديدة مثل رافينيا وفينيسيوس وماتيوس كونيا وجواو بيدرو وإستيفاو وجابرييل جيسوس ومارتينيلي وسافينيو وأنتوني وريتشارليسون، إضافة إلى احتمال عودة نيمار إذا استعاد جاهزيته البدنية في الأشهر المقبلة.
لكن إندريك يملك ورقة مختلفة، إذ يتميز بأسلوب أكثر مباشرة وحدّة واندفاعًا نحو المرمى، وهو ما قد يمنحه قيمة خاصة في بطولة قصيرة مثل كأس العالم. كما زاد من قوة موقفه تصريح أنشيلوتي نفسه: “إندريك سيكون مستقبل منتخب البرازيل”.
وبحسب قراءة متداولة في الإعلام البرازيلي، فإن الدقائق الـ15 التي لعبها إندريك أمام كرواتيا قد لا تكون مجرد مشاركة ناجحة، بل لحظة فاصلة في مساره الدولي قبل المونديال.











