مهاجم مايوركا يكشف سر دموعه بعد إسقاط ريال مدريد.. واعترافه كان صادمًا

خطف فيدات موريكي الأنظار بعد هدفه المتأخر الذي منح مايوركا فوزًا ثمينًا بنتيجة 2-1 على ريال مدريد، لكن المشهد الأبرز لم يكن الهدف وحده، بل انهيار المهاجم الباكي بعد صافرة النهاية.

وبحسب ما نقلته صحيفة «ماركا»، فإن مهاجم مايوركا عاش لحظة انفجار عاطفي بعد فترة معقدة جدًا على المستوى الشخصي والرياضي، وهو ما دفعه إلى تفسير دموعه مباشرة بعد اللقاء.

وقال موريكي: “نعم، لأنني منذ أسبوعين… رغم أنني أبدو من الخارج قاسيًا جدًا، فأنا إنسان أيضًا، وأحيانًا تتركني المشاعر والتوتر في هذه الحالة”.

وأضاف: “أتيت بعد إهدار ركلة جزاء في الدقيقة 92، ثم خسرت نهائيًا من أجل الذهاب إلى كأس العالم وتحقيق أكبر حلم في حياتي. وبعدها تصبح النتيجة هنا 1-0 ثم التعادل في الدقيقة 88، وفجأة أسجل هدفًا، هدفًا رائعًا، ونفوز 2-1 بهدف منّي…”.

الهدف لم يكن مهمًا فقط لأنه جاء أمام ريال مدريد، بل لأنه منح مايوركا ثلاث نقاط ثمينة جدًا في سباق البقاء، خاصة أن الفريق كان يدرك صعوبة الخروج بنتيجة إيجابية أمام منافس بحجم الفريق الملكي.

واعترف موريكي بذلك بصراحة حين قال: “عندما تبدأ في الحسابات قبل المباراة، فإنك تضع صفر نقطة أمام ريال مدريد حتى لو كنت تلعب على أرضك، ويجب أن نكون صادقين. الحصول على ثلاث نقاط يعني أننا لعبنا مباراة كبيرة وأننا عملنا جيدًا هذا الأسبوع”.

وتابع مهاجم مايوركا: “الآن تنتظرنا مباريات أخرى أمام رايو فايكانو وفالنسيا، وآمل أن نحصد ست نقاط”.

ويعيش موريكي موسمًا لافتًا على المستوى التهديفي، إذ وصل بهذا الهدف إلى 19 هدفًا، مواصلًا فرض نفسه بين أبرز مهاجمي الليجا هذا الموسم، في وقت جاء فيه هدفه أمام ريال مدريد محملًا بثقل نفسي كبير أكثر من كونه مجرد لقطة حاسمة في مباراة.

زر الذهاب إلى الأعلى