ماركا ترصد مفارقة صادمة بعد سقوط ريال مدريد.. مبابي لم يكن الحل

رأت صحيفة «ماركا» أن خسارة ريال مدريد أمام مايوركا لم تكن متوقعة، خصوصًا بعد سلسلة من خمسة انتصارات متتالية، بينها فوزان على مانشستر سيتي، إلى جانب شعور عام بأن الفريق بدأ يستعيد توازنه في المرحلة الحاسمة من الموسم.

لكن المفارقة التي توقفت عندها الصحيفة كانت واضحة: كيليان مبابي عاد إلى التشكيلة الأساسية بعد تعافيه، ومع ذلك لم يسجل. وأشارت إلى أن هذا الأمر بدا غير معتاد بالنسبة للاعب يعيش الفريق عادة على أهدافه، رغم أن النتائج الأخيرة أثبتت أيضًا أن ريال مدريد قادر على الفوز حتى في غيابه.

وبحسب التقرير، فإن مبابي لم يقدم مباراة سيئة، لكنه أيضًا لم يصنع الفارق المنتظر. وقبل هدف مايوركا الأول الذي سجله مورلانيس، سنحت له فرصتان واضحتان للتسجيل، غير أن الحارس ليو رومان حرمه من هز الشباك. ثم واصل تألقه بعدها بتصد رائع أمام محاولة من أردا جولر.

وأكدت «ماركا» أن ريال مدريد كان يستحق التقدم في النتيجة خلال فترات من الشوط الأول، لكنه وجد نفسه متأخرًا 1-0 عند الاستراحة، في مشهد زاد من تعقيد المباراة على الفريق المدريدي.

وفي قراءتها لما جرى، شددت الصحيفة على أن الغياب الأكثر تأثيرًا في سون مويش لم يكن غياب الأهداف من مبابي، بل غياب فيديريكو فالفيردي، الذي افتقده الفريق بشكل واضح في نسق اللعب والحضور البدني.

كما انتقد التقرير التبديلات، معتبرًا أن تغييرات ألفارو أربيلوا لم تمنح ريال مدريد الإضافة المطلوبة، باستثناء دخول إيدير ميليتاو، الذي أعاد الأمل مؤقتًا بعدما سجل هدف التعادل من ركلة ركنية نفذها ترينت ألكسندر-أرنولد.

وختمت «ماركا» قراءتها بالتأكيد على أن الخسارة في ملعب مايوركا ليست سابقة، لكن طريقة السقوط هذه المرة هي ما يثير القلق، خاصة أن الفريق بدا بعيدًا عن الصورة التي رسمها لنفسه في مبارياته الأخيرة.

زر الذهاب إلى الأعلى