موندو ديبورتيفو تضع كامافينجا في الواجهة بعد مايوركا.. ولحظة واحدة فضحته

وجهت صحيفة «موندو ديبورتيفو» تركيزها نحو إدواردو كامافينجا بعد خسارة ريال مدريد أمام مايوركا بنتيجة 2-1، معتبرة أن لقطة واحدة في الشوط الأول كانت كافية لتلخيص ما حدث للفريق في ليلة مؤلمة على مستوى سباق الدوري الإسباني.
وبحسب التقرير، فإن كامافينجا كان يقدم مباراة مقبولة إلى حد ما قبل هدف مايوركا الأول في الدقيقة 41، من دون أن يفرض نفسه فعليًا على إيقاع المواجهة. ورغم بعض اللمحات، بينها انطلاقة منحت كيليان مبابي فرصة واضحة، فإن لاعب الوسط الفرنسي لم يتحمل الوزن الذي كان مطلوبًا منه في مباراة بهذا الحجم.
اللحظة التي توقفت عندها الصحيفة جاءت في الهجمة التي سجل منها مانو مورلانيس. البداية كانت بتمريرة نحو الجهة اليمنى، ثم رفع بابلو مافيو رأسه وأرسل الكرة إلى مورلانيس القادم من الخلف من دون ضغط حقيقي. اللاعب استلم على حدود المنطقة وسدد بهدوء في مرمى أندري لونين، بينما بدا كامافينجا متأخرًا في العودة إلى اللقطة.
التقرير اعتبر أن المشكلة لم تكن في خطأ صارخ بقدر ما كانت في غياب المتابعة والردة السريعة، مشيرًا إلى أن كامافينجا لم يلاحق الهجمة كما ينبغي، ولم يغلق المساحة في التوقيت المناسب، وهو ما جعل الهدف يبدو سهلًا أكثر من اللازم. كما لفت إلى أن رد فعل أنطونيو روديجر بعد الكرة عكس حجم الانزعاج داخل الملعب من تلك المساحة المفتوحة.
وجاءت هذه المشاركة في ظروف خاصة، إذ خاض ريال مدريد المباراة من دون فيديريكو فالفيردي بسبب الإيقاف، ومع اقتراب مواجهة بايرن ميونخ، بينما لجأ ألفارو أربيلوا إلى تدوير بعض الأسماء. في هذا السياق، حصل كامافينجا على فرصة مهمة إلى جانب الشاب مانويل أنخيل، لكن الصحيفة ترى أنه لم يستثمرها كما يجب.
وأضاف التقرير أن ريال مدريد ظهر بصورة باهتة عمومًا، من دون عمق أو حدة كافية، وأن الخطر الهجومي اقتصر غالبًا على محاولات متقطعة من مبابي، الذي منعه ليو رومان من التسجيل أكثر من مرة. في المقابل، لعب مايوركا وفق خطته بانتظار اللحظة المناسبة، وعندما وصلته الفرصة استغلها بلا تردد.
كامافينجا غادر الملعب قبل النهاية بنحو نصف ساعة، حين قرر أربيلوا إشراك جود بيلينجهام بدلًا منه، في إشارة واضحة إلى أن المدرب لم يكن راضيًا عما قدمه لاعب الوسط الفرنسي. وترى الصحيفة أن هذا المشهد يعكس استمرار موسم غير مستقر بالنسبة للاعب، الذي لم يستعد حتى الآن الصورة التي ظهر بها في فترات سابقة مع الفريق.
ورغم أن ريال مدريد سجل لاحقًا عبر إيدير ميليتاو، قبل أن يحسم فيدات موريكي اللقاء لصالح مايوركا، فإن «موندو ديبورتيفو» شددت على أن بعض المباريات تُختصر في تفصيلة صغيرة، وأن لقطة كامافينجا في هدف مورلانيس كانت واحدة من تلك التفاصيل التي تترك أثرًا أكبر من حجمها الظاهري.











