آس تضع لاعبين في مرمى النار بعد سقوط ريال مدريد أمام مايوركا

سلطت صحيفة «آس» الإسبانية الضوء على جانب محدد من خسارة ريال مدريد أمام مايوركا، معتبرة أن ما حدث لم يكن مجرد تعثر جديد في سباق الليجا، بل عودة واضحة لمشكلات ظهرت أكثر من مرة بعد فترات التوقف، سواء على مستوى التنظيم الدفاعي أو رد الفعل داخل المباراة.

وبحسب التقرير، فإن ريال مدريد بدا بعيدًا جدًا عن الصورة الجيدة التي ظهر بها في مبارياته الأخيرة، وقدم أداءً مرتبكًا في سون مويش، حتى إن شعور الفريق بخطورة الموقف في الدوري لم ينعكس على أرض الملعب بالشكل المطلوب.

ورأت الصحيفة أن مايوركا نفذ المباراة بجرأة وذكاء، خاصة في كيفية الخروج بالكرة واستغلال المساحات بين خطي الدفاع والوسط لدى ريال مدريد. ورغم محاولات أنطونيو روديجر للحد من خطورة فيدات موريكي، فإن أصحاب الأرض عرفوا كيف يسيطرون على الكرات الثانية ويضربون الفريق الأبيض في المناطق الحساسة.

الانتقاد الأوضح في التقرير ذهب إلى إدواردو كامافينجا وألفارو كاريراس، إذ اعتبرت «آس» أن الثنائي تضرر كثيرًا بسبب ضعف التركيز من دون كرة، وخاصة في الهدفين. وأشارت إلى أنهما لم ينجحا في التضييق على مراقبتهما، كما أن مساهمتهما الهجومية جاءت محدودة جدًا، من دون عمق أو وضوح.

وأضافت الصحيفة أن ريال مدريد كرر مشكلة قديمة: حين يجد مساحات يكون قادرًا على تهديد الخصم، كما حدث في فترات من الشوط الأول مع تحركات كيليان مبابي وتفاهمه مع أردا جولر. لكن عندما أُغلقت المساحات الداخلية، اختفت الحلول تمامًا، ولم يظهر داخل المنطقة من يمنح الفريق أفضلية حقيقية أو يبتكر مخرجًا جماعيًا.

وفي الشوط الثاني، بدا المشهد أكثر إزعاجًا من وجهة نظر التقرير، لأن ردة فعل ريال مدريد كانت ضعيفة قبل التبديلات وبعدها. وحده فينيسيوس جونيور حاول على المستوى الفردي، لكنه لعب في ظروف صعبة وأمام تفوق عددي متكرر، بينما بقي تأثير بقية الأسماء محدودًا.

كما توقفت «آس» عند وضع جود بيلينجهام، مشيرة إلى أنه ظهر بعيدًا عن مستواه ومن دون تمركز مريح، في وقت لم يقدم فيه بعض الشبان الإضافة المطلوبة، بينما دخل فرانكو ماستانتونو في المباراة من دون أن يغيّر الصورة.

ورغم السلبية العامة، اعتبرت الصحيفة أن عودة إيدير ميليتاو كانت الخبر الأفضل لريال مدريد في هذه الليلة، ليس فقط بسبب هدف التعادل، بل لما تمثله عودته من دفعة مهمة في الأسابيع الأخيرة من الموسم.

وختم التقرير برسالة قاسية مفادها أن هدف موريكي المتأخر أنصف اللاعب وما قدمه طوال اللقاء، بينما لم يفعل ريال مدريد ما يكفي ليستحق الخروج بنتيجة أفضل.

زر الذهاب إلى الأعلى