أخطر ما في بايرن قبل البرنابيو.. كين يرعب مدريد وقلق ألماني بسبب نوير

سلطت صحيفة «آس» الإسبانية الضوء على أبرز الملفات التي قد تحدد شكل مواجهة بايرن ميونخ أمام ريال مدريد في سانتياجو برنابيو، معتبرة أن الفريق الألماني يملك قوة هجومية هائلة، لكنه لا يخلو في المقابل من علامات استفهام مقلقة.
كين.. الضربة الأوضح في هجوم بايرن
بحسب التقرير، فإن هاري كين يبقى السلاح الأخطر في المنظومة الهجومية لفريق فينسنت كومباني، الذي يغامر كثيرًا هجوميًا ويدفع بعدد كبير من لاعبيه إلى مناطق الخصم. هذا الأسلوب منح بايرن أرقامًا تهديفية ضخمة هذا الموسم، بعدما سجل 146 هدفًا في المباريات الرسمية.
ومن بين هذا الرقم، أحرز كين 48 هدفًا بمفرده، أي ما يقارب ثلث حصيلة الفريق، متفوقًا بفارق شاسع على بقية هدافي التشكيلة. التقرير وصفه بالمهاجم المتكامل في اللمسة الأخيرة، بفضل قدرته على استغلال الفرص، وإنهاء الهجمات من لمسة واحدة، واتخاذ القرار أثناء التقدم بالكرة، والتسديد بكلتا القدمين، إلى جانب قوته في الكرات الثابتة والضربات الرأسية.
وترى الصحيفة أن حالته البدنية كانت مصدر قلق كبير في الأيام الأخيرة داخل بايرن، لأن وجوده أو غيابه في البرنابيو قد يصنع فارقًا هائلًا. ومع ذلك، أشارت أيضًا إلى أن الفريق الألماني أثبت أنه قادر على الإيذاء حتى في غيابه، مستشهدة بانتصاره الكبير على أتالانتا بنتيجة 6-1 في بيرجامو.
نوير يعود.. لكن الشكوك تتزايد
في المقابل، يواجه بايرن أزمة واضحة في حراسة المرمى. فالتقرير أكد أن مانويل نوير، إلى جانب الحارس الشاب أوربيج، غابا في الفترة الأخيرة بسبب مشكلات بدنية، قبل أن يعودا إلى قائمة الفريق في مواجهة فرايبورج الأخيرة.
نوير، البالغ من العمر 40 عامًا، خاض اللقاء كاملًا للمرة الأولى منذ 11 فبراير، لكن عودته لم تكن مطمئنة. إذ بدا، وفق وصف التقرير، هشًا على نحو مقلق؛ فلم يتحرك في الهدف الأول أمام تسديدة من خارج المنطقة، ثم أفلتت منه الكرة في الهدف الثاني بعد محاولة للإمساك بعرضية جانبية.
وترى «آس» أن وضع نوير الحالي قد يكون أحد أكبر مصادر القلق الألماني قبل مواجهة ريال مدريد، خاصة مع اعتماد بايرن على خط دفاع متقدم، في وقت يملك فيه الفريق المدريدي سرعة كبيرة في التحولات الهجومية.
موسيالا ليس في أفضل وضع
وتوقف التقرير أيضًا عند جمال موسيالا، الذي عاش موسمًا صعبًا على مستوى الإصابات. فاللاعب الشاب ابتعد لفترة طويلة بعد إصابته في كأس العالم للأندية، ولم يعد إلى الملاعب حتى 17 يناير، ثم تعرض لانتكاسة جديدة في مارس أبعدته لثلاثة أسابيع أخرى.
ورغم أن كومباني ضمه إلى القائمة، فإن مشاركته أساسيًا في مدريد تبدو غير مرجحة، بينما يبدو الخيار الأقرب هو الاعتماد على أوليزيه ولويس دياز وسيرجي جنابري خلف المهاجم، مع وجود احتمال أقل لظهور الموهبة كارل بعد هدفه القاتل أمام فرايبورج.
بيسشوف.. المفاجأة التي قد يكررها كومباني
ومن الأسماء التي لفتت الانتباه بقوة، تحدثت الصحيفة عن بيسشوف، لاعب الوسط الأيسر متعدد الأدوار، الذي خطف الأضواء في مباراة فرايبورج رغم أنه ليس من الأسماء المعتادة في الواجهة.
اللاعب، الذي انضم من هوفنهايم قبل كأس العالم للأندية، استخدمه كومباني في مركز الظهير الأيسر بسبب كثرة الغيابات في هذا الموقع. وفي المباراة الأخيرة سجل هدفين رائعين من خارج المنطقة، أحدهما بالقدم اليمنى والآخر باليسرى، ليساهم في قلب النتيجة بعد تأخر بايرن 2-0 حتى الدقيقة 80.
ورغم أن التوقعات كانت تشير إلى إمكانية الاعتماد على لايمر في الجهة اليسرى أمام ريال مدريد لصلابته الدفاعية، خاصة أن ألفونسو ديفيز عاد مؤخرًا من الإصابة وقد يكون الدفع به مبكرًا، فإن تألق بيسشوف قد يدفع كومباني إلى الإبقاء عليه في التشكيلة الأساسية.
الخلاصة التي يبرزها التقرير واضحة: بايرن يصل إلى البرنابيو بمنظومة هجومية قادرة على صناعة الفوضى، لكن بعض التفاصيل الفردية، وعلى رأسها مستوى نوير وجاهزية بعض الأسماء، قد تلعب دورًا حاسمًا أمام ريال مدريد.











