موندو ديبورتيفو تكشف الفارق الذي فضح ريال مدريد أمام بايرن.. والقلق يتضاعف

سلطت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الضوء على جانب اعتبرته حاسمًا في خسارة ريال مدريد أمام بايرن ميونخ على ملعب سانتياجو برنابيو، مؤكدة أن الفارق بين الفريقين لم يكن في جودة الأسماء بقدر ما كان في الأداء الجماعي والعمل دون كرة.

وبحسب التقرير، فإن لقطة كيليان مبابي في الدقيقة 79، حين عاد لمساندة الدفاع قرب منطقة ريال مدريد وساهم في استعادة الكرة، لفتت انتباه جمهور البرنابيو لأنها تبقى حالة نادرة أكثر من كونها سلوكًا معتادًا من النجم الفرنسي.

الصحيفة أوضحت أن مبابي وفينيسيوس جونيور يملكان جودة استثنائية، لكن مساهمتهما الدفاعية محدودة، معتبرة أن ريال مدريد يدفع ثمن ذلك بشكل متكرر. وأضافت أن المشكلة لا ترتبط بمدرب بعينه، إذ ظهرت مع كارلو أنشيلوتي، وتستمر الآن مع ألفارو أربيلوا، ويمكن أن تواجه أي جهاز فني ما دام الفريق يدافع فعليًا بعدد أقل.

كما وسع التقرير دائرة الملاحظة لتشمل جود بيلينجهام، مشيرًا إلى أن نسخته الأخيرة من حيث الجهد والحيوية بعيدًا عن الكرة لا تساعد الفريق بما يكفي، ما يزيد العبء الجماعي على بقية المنظومة.

وترى «موندو ديبورتيفو» أن هذا الجانب يفسر لماذا دخل بايرن ميونخ المواجهة وهو المرشح الأوفر لتجاوز هذا الدور، رغم أن جودة التشكيلة المدريدية لا تقل كثيرًا على الورق عن نظيرتها البافارية.

وأشادت الصحيفة بعمل فريق فينسنت كومباني، موضحة أن بايرن لا يكتفي برفع خط الضغط إلى الأمام، بل يعمل كوحدة واحدة مباشرة بعد فقدان الكرة، من دون أي تهاون من نجومه في الالتزام الدفاعي.

وفي هذا السياق، شدد التقرير على أن سلوك لاعبين مثل هاري كين، ومايكل أوليسيه، ولويس دياز دون كرة يختلف كثيرًا عن سلوك بعض نجوم ريال مدريد، وهو ما يمنح الفريق الألماني توازنًا جماعيًا أوضح خلال المباريات الكبيرة.

وختمت الصحيفة بأن ريال مدريد لم يخرج من المواجهة بعد، خاصة بعدما أظهر رد فعل أفضل في الشوط الثاني، لكنها أكدت أن العودة في أليانز أرينا ستتطلب تغيرًا كبيرًا خلال أيام قليلة، لأن الاعتماد على رد الفعل وحده لن يكون كافيًا لقلب التأخر في الإياب.

زر الذهاب إلى الأعلى