آس تنصف مبابي بعد السقوط أمام بايرن.. هذا ما أبقى ريال مدريد في المشهد

رأت صحيفة «آس» الإسبانية أن كيليان مبابي كان الوجه الأبرز في ريال مدريد رغم الخسارة أمام بايرن ميونخ بنتيجة 2-1، معتبرة أن النجم الفرنسي هو من أبقى الفريق واقفًا قبل موقعة الإياب في أليانز أرينا.

وبحسب الصحيفة، فإن الغموض الذي أحاط بحالة مبابي البدنية في الفترة الماضية، إلى جانب غيابه عن مساعدة الفريق في بعض اللحظات المهمة هذا الموسم، جعل ظهوره أمام بايرن يحمل قيمة خاصة. ففي لحظة ضغط حقيقية، لعب الفرنسي بشخصية واضحة وتحمل المسؤولية عندما كان ريال مدريد في أمسّ الحاجة إلى لاعب يقوده هجوميًا.

وسجل مبابي هدف تقليص الفارق، وكاد يخرج بأكثر من ذلك لولا التألق الكبير من مانويل نوير، الذي قدّم واحدة من أفضل مبارياته وحرم ريال مدريد من فرص محققة. وترى «آس» أن نسخة أكثر دقة وثقة من مبابي ربما كانت ستنهي المباراة بحصيلة تهديفية أكبر.

لكن الصحيفة شددت على أن قيمة مباراة مبابي لم تتوقف عند الهدف فقط، بل امتدت إلى سلوكه داخل الملعب. فقد ظهر أكثر التزامًا من الناحية الدفاعية، وساعد زملاءه دون كرة، وهو جانب نال تقديرًا واضحًا داخل الفريق، لأن المطلوب منه ليس التحول إلى مدافع، بل أداء الحد الأدنى من الواجبات الجماعية، وهو ما فعله بصورة جيدة أمام الفريق الألماني.

وأضاف التقرير أن مبابي أظهر في هذه المباراة أن الرغبة تصنع الفارق، وأنه قدّم أخيرًا صورة القائد التي كانت الجماهير تنتظرها منذ وصوله إلى ريال مدريد. ومع هذا المستوى من الطاقة والتضامن، يبقى باب العودة مفتوحًا أمام الفريق الأبيض في ميونخ.

وختمت «آس» قراءتها بالتأكيد على أن بايرن ميونخ يملك قوة هجومية كبيرة ويجيد اللعب، لكنه ارتكب خطأ مهمًا: ترك ريال مدريد على قيد الحياة في دوري الأبطال، وهي مخاطرة قد تكون باهظة أمام فريق يعرف كيف ينافس حتى اللحظة الأخيرة.

زر الذهاب إلى الأعلى