آس تلخص سقوط ريال مدريد أمام بايرن بكلمة قاسية.. وتكشف لماذا لا يزال الخطر مؤجلًا

أكدت صحيفة «آس» الإسبانية أن ريال مدريد، رغم خسارته أمام بايرن ميونخ، لم يخرج من المواجهة أوروبيًا، لأن الفريق بقي حاضرًا في الصراع حتى في أسوأ فترات المباراة، ونجح في تقليص الأضرار قبل لقاء الإياب.

وبحسب الصحيفة، فإن بايرن ظهر بصورة أفضل من الناحية الجماعية، سواء في الفكرة أو في التنفيذ، حتى من دون أن يقدم مباراة كاملة من حيث الدقة. في المقابل، لعب ريال مدريد بحذر واضح، مع اعتماد أربيلوا على أربعة لاعبي وسط وكتلة منخفضة، ثم محاولة الانطلاق بالمرتدات عبر كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور.

ورأت «آس» أن الفريق الألماني فرض إيقاعه في أغلب فترات اللقاء، مستفيدًا من تحكم كيميش وبافلوفيتش في بناء اللعب، ومن التفوق الفردي لمايكل أوليسيه، إلى جانب الأثر الواضح لهاري كين ولويس دياز في اللقطات الحاسمة داخل النتيجة.

كما أشارت الصحيفة إلى أن أخطاء ريال مدريد عند الخروج بالكرة منحت بايرن أفضلية مهمة، وتحديدًا بعد فقدان فينيسيوس الكرة في لقطة وصفتها بالمتهورة، وهي الهجمة التي مهدت للطريق نحو الهدف الأول. وأضافت أن هذه النوعية من الهفوات كانت باهظة أمام منافس يملك هذا القدر من الجودة.

ورغم ذلك، شددت «آس» على أن ريال مدريد لم يستسلم بعد التأخر 0-2، بل قدم واحدة من أفضل فتراته هذا الموسم خلال الدقائق التالية. الفريق أصبح أكثر شراسة وعمودية، وضغط إلى الأمام، واستفاد أيضًا من تغييرات أربيلوا ودخول إيدر ميليتاو وجود بيلينجهام وبراهيم دياز.

هذا التحسن سمح لريال مدريد بتقليص الفارق، كما أجبر مانويل نوير على التدخل مرارًا للحفاظ على تقدم بايرن. واعتبرت الصحيفة أن الحارس الألماني حرم الفريق الأبيض من نتيجة أفضل، بعدما كان أحد أبرز أسباب بقاء الأفضلية البافارية حتى النهاية.

وختمت «آس» قراءتها بالتأكيد على أن الحقيقة المزدوجة في هذه المواجهة واضحة: بايرن يبدو الفريق الأفضل حاليًا، لكن ريال مدريد ما زال واقفًا، وهو ما يبقي باب التأهل مفتوحًا قبل موقعة ميونخ، خاصة مع تاريخ النادي في قلب الليالي الأوروبية المعقدة.

زر الذهاب إلى الأعلى