شبح الموسم الصفري يطارد ريال مدريد.. ومبابي في قلب العاصفة

عاد الحديث بقوة في إسبانيا عن احتمال خروج ريال مدريد من موسم 2025-2026 بلا ألقاب، بعدما تعقدت مهمته أوروبيًا بخسارته 2-1 أمام بايرن ميونخ في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وتراجعت حظوظه كذلك في سباق الليجا.

وبحسب ما أوردته صحيفة «ماركا»، فإن الفريق الأبيض بات مهددًا بتكرار سيناريو لم يعشه منذ موسم 2020-2021، حين أنهى العام من دون أي لقب. وقتها حل وصيفًا في الدوري، وبلغ نصف نهائي دوري الأبطال قبل أن يودع أمام تشيلسي، كما سقط في نصف نهائي السوبر الإسباني وخرج مبكرًا من كأس الملك.

التقرير يرى أن أوجه الشبه بين ذلك الموسم والوضع الحالي واضحة. ريال مدريد يحتل المركز الثاني في الليجا بفارق سبع نقاط عن المتصدر، ولا يزال ينتظره اختبار صعب في ملعب برشلونة، ما يجعل هامش الخطأ شبه معدوم في الجولات المتبقية.

كما استعاد التقرير خسائر مؤلمة ساهمت في تعقيد المشهد، من بينها السقوط الأخير أمام مايوركا في مباراة كان الفريق مطالبًا فيها بالفوز من أجل زيادة الضغط على برشلونة، إضافة إلى الخروج المبكر من كأس الملك في ألباسيتي، وهي المباراة التي كانت الأولى لألفارو أربيلوا على رأس الجهاز الفني.

ولم يتوقف القلق عند النتائج فقط، بل امتد إلى صورة الفريق في المباريات الكبرى. فحتى مع تغيير المدرب، لم يظهر ريال مدريد بالشكل المنتظر، بعدما كان قد خسر أيضًا نهائي السوبر الإسباني أمام برشلونة.

وفي هذا السياق، يضع التقرير كيليان مبابي في دائرة الضوء أكثر من أي لاعب آخر. النجم الفرنسي جاء إلى ريال مدريد وهو يطارد حلمه الأكبر، دوري أبطال أوروبا، لكن الفريق -بحسب القراءة نفسها- لا يبدو قريبًا حاليًا من مستوى كبار القارة كما كان في فترات سابقة.

ومع انتظار مواجهة الإياب في ميونخ الأربعاء المقبل، تبقى أبواب الإنقاذ مفتوحة نظريًا، لكن المؤشرات الحالية تزيد من حدة الشكوك حول قدرة ريال مدريد على تفادي موسم صفري سيكون قاسيًا على النادي وجماهيره.

وأشار التقرير أيضًا إلى أن هذا السيناريو، إذا تأكد بالخروج الأوروبي وفوز برشلونة بالليجا، سيأتي بعد موسم 2024-2025 الذي اعتُبر بدوره مخيبًا من ناحية الألقاب، رغم أن الفريق خاض سبع بطولات ولم يخرج سوى بكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية، وهي حصيلة انتهت لاحقًا برحيل كارلو أنشيلوتي.

زر الذهاب إلى الأعلى