بعد صدمة البرنابيو.. أوليسيه يخطف الإشادة الأكبر ويضع مدافع ريال مدريد في الواجهة

خطف مايكل أوليسيه جانبًا كبيرًا من الاهتمام بعد فوز بايرن ميونخ على ريال مدريد بنتيجة 2-1 في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما قدّم واحدة من أبرز مبارياته هذا الموسم على ملعب سانتياجو برنابيو.
ورغم أن جائزة أفضل لاعب في المباراة ذهبت إلى مانويل نوير، فإن الجناح الفرنسي كان من أكثر الأسماء تأثيرًا داخل اللقاء، بعدما تسبب في متاعب مستمرة لدفاع ريال مدريد، وترك بصمة مباشرة بصناعته الهدف الثاني لهاري كين.
أوليسيه رفع بهذا التمرير الحاسم رصيده إلى 29 صناعة هدف هذا الموسم، بينها 8 تمريرات حاسمة في دوري الأبطال، ليقترب من رقم لويس فيجو التاريخي البالغ 9 تمريرات في نسخة واحدة من البطولة خلال موسم 1999-2000. وعلى مستوى المساهمة التهديفية، وصل لاعب بايرن إلى 45 مساهمة هذا الموسم، ولا يتفوق عليه داخل الفريق سوى هاري كين.
هاري كين أشاد بزميله بعد المباراة وقال في تصريحات لـ«Canal + Foot»: «لقد كان رائعًا، وكان مسؤولًا بدرجة كبيرة عن أسلوب لعبنا، لأنه سبب مشكلات للمدافعين الأربعة لريال مدريد. يتدرب بجد ويقدم أداءً جيدًا».
أما تييري هنري، فتحدث عنه بإعجاب كبير عبر «CBS Sports Golazo»، وقال: «مايكل لاعب خاص. يرى ويفكر في كرة القدم بطريقة مختلفة، تمامًا كما يرى الحياة. هو لا يرى المباراة دائمًا بعينيه، بل يتخيلها ويفهمها بطريقة أخرى».
وأضاف هنري، الذي سبق له تدريبه مع منتخب فرنسا تحت 21 عامًا: «أحيانًا لا يفهمه البعض خارج الملعب، لكنه فتى ذكي جدًا. لا يتحدث كثيرًا، لكن يمكنني أن أؤكد لكم أنه يعبّر عن نفسه بشكل ممتاز بالكرة».
أرقام أوليسيه في المباراة عكست حجم تفوقه الهجومي والبدني، إذ أشارت منصة «Squawka» إلى أنه كان اللاعب الأكثر فوزًا بالالتحامات الثنائية برصيد 10، والأكثر تعرضًا للأخطاء بواقع 5 مرات، والأكثر نجاحًا في المراوغات بـ4، كما سدد 4 مرات واستعاد 5 كرات.
هذا التألق وضع ألفارو كاريراس تحت ضغط كبير طوال اللقاء، وهو ما دفع ألفارو أربيلوا إلى الدفاع عن لاعبه بعد صافرة النهاية. وقال مدرب ريال مدريد: «لقد واجه أحد أفضل اللاعبين في العالم. ليس من السهل اللعب ضد لاعب بهذه الجودة. ثقتي في ألفارو لا تزال كاملة، وسيتعلم من هذه المباراة».
ومن بين أكثر التعليقات لفتًا للانتباه، جاءت إشادة جيمي كاراجر، الذي قال عن ما قدمه أوليسيه: «ما فعله كان، دون شك، واحدًا من أفضل العروض التي شاهدتها هذا الموسم من أي لاعب».
وبهذا الأداء، نال أوليسيه الليلة الكبيرة التي كانت تنقصه على الساحة الأوروبية، بعدما حوّل حضوره في البرنابيو إلى واحدة من أبرز قصص ذهاب ربع النهائي.











