حرص راؤول أسينسيو على إنهاء الجدل المثار في الساعات الأخيرة حول علاقته بألفارو أربيلوا، بعد انتشار مقطع مصور من برنامج «إل تشيرينجيتو» أثار كثيرًا من التأويلات بشأن سبب غيابه عن المباريات الأخيرة مع ريال مدريد.
وكان أسينسيو قد سُئل في الفيديو عن جلوسه على مقاعد البدلاء، ليرد باختصار: «هذا السؤال يجب أن يُطرح على أربيلوا». هذه العبارة فتحت الباب أمام موجة واسعة من التكهنات، قبل أن يتدخل اللاعب بنفسه عبر حساباته الرسمية لتوضيح موقفه.
وكتب أسينسيو: «لا أفهم لماذا تضخمون الأمور. المدرب هو من يقرر، وهو من يضع اللاعبين ويستبعدهم. أكنّ له أقصى درجات الاحترام، وكذلك لجميع زملائي. تحية للجميع وهلا مدريد».
ورغم هذه الرسالة الهادئة، فإن تقارير إسبانية كانت قد تحدثت في الأيام الماضية عن وجود توتر سابق بين اللاعب ومدربه. ووفقًا لما أوردته صحيفة «ماركا»، فإن بداية القصة تعود إلى استياء أسينسيو بعد خروجه من التشكيلة الأساسية أمام مانشستر سيتي، حين فُضّل عليه هويسن، رغم شعوره بأنه كان يستحق اللعب بعد المجهود الذي بذله أمام سيلتا وهو يعاني من كدمة في الرقبة.
وأضاف التقرير أن اللاعب لم يشارك ضد فريق جوارديولا، ثم كان مرشحًا للبدء أساسيًا أمام إلتشي، لكنه توجّه إلى مكتب أربيلوا برفقة طبيب واشتكى من انزعاجات عضلية خفيفة، مفضلًا عدم اللعب. هذا التصرف لم يُرضِ المدرب، كما أثار انزعاج أنطونيو روديجر أيضًا، بعدما كان يعتقد أنه سيحصل على راحة قبل أن يضطر للمشاركة.
وبحسب الرواية نفسها، فقد خرج أسينسيو بعد ذلك من حسابات المدرب لفترة، قبل أن يبادر بالاعتذار لأربيلوا على انفراد. لكن المدرب طلب أن يكون الاعتذار أمام المجموعة أيضًا، وهو ما فعله اللاعب مؤخرًا داخل غرفة الملابس، في خطوة ساعدت على تهدئة الأجواء وإزالة التوتر.
رسالة أسينسيو الأخيرة تؤكد بوضوح رغبته في إغلاق هذا الملف نهائيًا، ونفي وجود أي صدام مفتوح مع أربيلوا، في وقت يحاول فيه اللاعب استعادة مكانه من جديد داخل الفريق.
