عودة ميندي تربك حسابات ريال مدريد.. والرسالة تتجه إلى ليلة بايرن

دخل مركز الظهير الأيسر في ريال مدريد مرحلة جديدة من التنافس، بعد عودة فيرلاند ميندي إلى حسابات الجهاز الفني في توقيت حساس يسبق مواجهة بايرن ميونخ. فبعد فترة طويلة انحصر فيها الصراع بين ألفارو كاريراس وفران جارسيا، عاد المدافع الفرنسي ليضيف عنصرًا جديدًا إلى معادلة مزدحمة أصلًا داخل الفريق.
وبحسب ما أورده التقرير، فإن كاريراس يبقى حتى الآن صاحب الأفضلية الواضحة في هذا المركز. اللاعب حظي بثقة الجهازين الفنيين، أولًا مع تشابي ألونسو ثم مع ألفارو أربيلوا، وفرض نفسه بشكل مستمر في التشكيل الأساسي. أرقامه تعكس ذلك بوضوح، إذ لعب 3131 دقيقة هذا الموسم، ليكون خامس أكثر لاعبي الفريق مشاركة، كما بدأ أساسيًا في 35 من أصل 37 مباراة شارك فيها.
في المقابل، لم يحصل فران جارسيا على الاستمرارية نفسها، إذ اكتفى بـ1016 دقيقة فقط، وشارك في 19 مباراة، منها 11 كأساسي. وفي بعض الفترات، تواجد اللاعبان معًا، حيث شغل كاريراس مركز الظهير بينما تقدم فران جارسيا إلى دور هجومي على الطرف.
المواجهة أمام جيرونا تعيد فتح التنافس بين كاريراس وفران جارسيا على البداية الأساسية، لكن المستجد الأهم يبقى عودة ميندي، الذي ينتظر أن يحصل على دقائق خلال اللقاء من أجل استعادة نسق المباريات قبل الاختبار الأوروبي الكبير.
أربيلوا كان قد ألمح إلى ذلك بوضوح في مؤتمره الصحفي، حين قال: “فيرلاند على الأرجح سيكون قادرًا على الحصول على بعض الدقائق”. وهي إشارة مباشرة إلى خطة تجهيز اللاعب الفرنسي بدنيًا قبل رحلة ميونخ.
ورغم أن ميندي لم يلعب سوى 247 دقيقة فقط هذا الموسم، فإن ريال مدريد يرى فيه ورقة مهمة جدًا لمواجهة بايرن، خاصة بسبب المهمة المنتظرة على الجهة اليسرى أمام مايكل أوليسيه. لاعب بايرن تسبب في متاعب كبيرة خلال مباراة الذهاب، وكشف حاجة الفريق الأبيض إلى ظهير أكثر صلابة في المواجهات الفردية.
التقرير يبرز أن ميندي يمنح الجهاز الفني هذا النوع من الضمان الدفاعي، مستشهدًا بما قدمه سابقًا أمام جيريمي دوكو في مواجهة مانشستر سيتي قبل أن يتعرض لإصابة جديدة. كما أن اللاعب الفرنسي يملك سابقة واضحة في العودة من غيابات طويلة ثم الظهور مباشرة بمستوى قوي، وهو ما حدث في محطات سابقة مثل أثينا وبالايدوس.
لهذا السبب، لا تُقرأ عودة ميندي فقط من زاوية زيادة الخيارات أمام جيرونا، بل باعتبارها خطوة تمهيدية لما هو أكبر. الرسالة داخل ريال مدريد واضحة: الجبهة اليسرى لم تُحسم نهائيًا بعد، لكن الطريق نحو التشكيلة الأساسية في ميونخ قد يمر عبر قدم المدافع الفرنسي.











