رغم عودة مبابي.. لاعب ريال مدريد يرفض التراجع ويوجه رسالة قوية قبل بايرن

واصل براهيم دياز تقديم أوراق اعتماده داخل ريال مدريد، بعدما كان أحد أبرز الأسماء في مواجهة جيرونا، في مباراة رأى فيها كثيرون أن اللاعب المغربي الإسباني لم يكتفِ بأداء جيد فقط، بل بعث برسالة واضحة قبل المواجهة المنتظرة أمام بايرن ميونخ.
وبحسب ما أبرزه تقرير صحيفة «آس»، فإن براهيم يواصل التمرد على دوره المتغيّر داخل الفريق. فبعد فترة انتقل فيها من لاعب ثانوي إلى عنصر أساسي، ثم عاد ليُعاد تعريف مكانته مع عودة كيليان مبابي، اختار هذه المرة أن يرد بالطريقة التي يجيدها أكثر: داخل الملعب.
بدأ براهيم أساسيًا أمام جيرونا، وشغل الجهة اليسرى مع حرية كبيرة في الدخول إلى العمق، ليؤكد أنه ليس لاعبًا محدود الحلول، بل عنصرًا قادرًا على التأثير كصانع لعب، وكخيار متحرك بين الخطوط، وحتى كلاعب طرف يمنح الفريق ربطًا هجوميًا أفضل.
اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا كان حاضرًا بوضوح في هدف فيدي فالفيردي، إذ جاءت منه التمريرة التي سبقت التسديدة، كما احتُسبت له التمريرة الحاسمة. وبهذا رفع رصيده إلى 7 تمريرات حاسمة هذا الموسم، وإلى 14 تمريرة حاسمة في مسيرته بالدوري الإسباني.
ولم تكن هذه الليلة عادية لبراهيم، لأنها شهدت أيضًا مباراته رقم 100 في الليجا بقميص ريال مدريد، وهو رقم وصل إليه بأداء لافت على مستوى الصناعة والتحرك والربط بين الخطوط. كما كان قريبًا من إضافة مساهمة أخرى لولا إهدار مبابي فرصة واضحة بعد تمريرة متقنة فوق دفاع جيرونا.
أرقام براهيم في اللقاء عكست حجم تأثيره، بعدما صنع 7 فرص لزملائه، وهو الرقم الأعلى في المباراة، كما نفذ 6 عرضيات، ومرر 22 كرة في الثلث الأخير، وتسبب في 4 أخطاء، إلى جانب مساهمته الدفاعية باسترجاع كرتين والفوز بـ7 التحامات.
التقرير اعتبر أن براهيم كان من القلائل الذين قدموا الإضافة في مباراة ظهر فيها ريال مدريد بصورة باهتة بشكل عام، ولذلك فإن ما فعله أمام جيرونا يمكن قراءته كإعلان نوايا جديد قبل رحلة ميونخ.
وسواء بدأ أساسيًا أمام بايرن أو جلس على مقاعد البدلاء، فإن الرسالة التي خرج بها براهيم تبدو واضحة: المنافسة لم تُنهِ دوره، بل زادت إصراره على فرض نفسه من جديد.











