أطلق جيانلويجي بوفون تصريحات لافتة عن المرحلة التي عاشها يوفنتوس مع كريستيانو رونالدو، معتبرًا أن الفريق خسر جزءًا من هويته الجماعية بعد وصول النجم البرتغالي، رغم اعترافه بأن التجربة على المستوى الرياضي لم تكن سيئة.
الحارس الإيطالي المخضرم، الذي يواصل اللعب مع بارما رغم بلوغه 43 عامًا، قال في مقابلة مع شبكة TUDN إنه لا يزال يملك الدافع للاستمرار، مشيرًا إلى أن عدم فوزه بدوري أبطال أوروبا ما زال يحرك روحه التنافسية حتى الآن.
وأوضح بوفون أنه يفكر في خوض تجربة جديدة خارج إيطاليا، وقال إن المكسيك أو الولايات المتحدة تمثلان وجهتين تجذبان اهتمامه، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن القرار النهائي لم يُحسم بعد.
وعند حديثه عن يوفنتوس، أشار بوفون إلى أن الفريق كان قريبًا من التتويج الأوروبي في الموسم الأول لوصول كريستيانو، وهو الموسم الذي كان يقضيه بعيدًا عن النادي. ثم أضاف أنه بعد عودته والعمل مع رونالدو لعامين، سارت الأمور بشكل جيد، لكن شيئًا مهمًا تغيّر داخل المجموعة.
وقال بوفون إن يوفنتوس الذي بلغ نهائي دوري الأبطال عام 2017 كان فريقًا متماسكًا يلعب كوحدة واحدة، وتوجد داخله منافسة قوية على المراكز. وبحسب رأيه، فإن هذا الجانب تراجع مع وجود كريستيانو، ما جعل الفريق يفقد ما وصفه بـ«الحمض النووي» الذي ميّزه سابقًا.
وفي جانب آخر من الحوار، تحدث بوفون عن مستقبله بعد الاعتزال، مؤكدًا أنه لا يعرف بعد ما إذا كان سيتجه إلى التدريب. كما اختار جيانلويجي دوناروما بوصفه الحارس الأكثر قدرة على التفوق على بقية الأسماء الكبيرة في مركزه خلال الفترة المقبلة، متقدمًا على أوبلاك وكورتوا ونوير وتير شتيغن ونافاس.
