بعد رسالة جيرونا.. براهيم يضع أربيلوا أمام شك جديد قبل موقعة بايرن

أعاد براهيم دياز فتح النقاش داخل ريال مدريد بعد الأداء الذي قدمه أمام جيرونا، في مباراة استغل فيها عودته إلى التشكيلة الأساسية بأفضل صورة ممكنة، بعدما كان قد بقي على مقاعد البدلاء في المواجهة الأخيرة أمام بايرن ميونخ.
وبحسب ما أورده تقرير صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن براهيم أصبح خلال الموسم الحالي ذلك اللاعب الذي يظهر كلما احتاجه الفريق، سواء كورقة جاهزة من الدكة أو كخيار أساسي عندما تتعثر الأسماء الثقيلة. لكن ما فعله أمام جيرونا أعاد طرح سؤال مختلف: هل لا يزال مجرد بديل مثالي، أم أنه يستحق أكثر من ذلك؟
التقرير أشار إلى أن اللاعب المغربي الإسباني كان عنصرًا مهمًا في الفترة التي استعاد فيها ريال مدريد توازنه بعد السقوط أمام خيتافي، حين شارك بفاعلية ضمن سلسلة من الانتصارات المتتالية. ومع عودة الأسماء الأساسية، عاد براهيم مجددًا إلى دور اللاعب رقم 12، الحاضر دائمًا من دون أن يضمن مكانًا ثابتًا.
إصابة مبابي في وقت سابق فتحت له الباب، وبراهيم استثمر الفرصة جيدًا في مباريات قوية، من بينها مواجهات أمام مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد وسيلتا وإلتشي ومايوركا. ووفقًا للتقرير، فإن اللاعب رد بهدوء وفعالية، من دون ضجيج، لكنه قدّم ما يكفي ليثبت قدرته على اللعب من البداية أيضًا.
أمام جيرونا، وفي مباراة لم يظهر فيها ريال مدريد بأفضل نسخه هجوميًا، كان براهيم من بين القلائل الذين امتلكوا وضوحًا في الثلث الأخير. وصنع هدف فيدي فالفيردي، كما خرج بأرقام لافتة بعدما قدم 7 تمريرات مفتاحية، ونفذ 6 عرضيات، ونجح في مراوغة واحدة، وتسبب في 4 أخطاء، واستعاد كرتين، وكسب 7 التحامات.
ورأى التقرير أن الأهم من الأرقام نفسها هو الإحساس الذي تركه أداء اللاعب، خاصة في تعاونه مع كيليان مبابي. صحيح أن اللمسة الأخيرة لم تكن مثالية طوال الوقت، لكن التفاهم بينهما بدا واعدًا، وهو ما قد يمنح الجهاز الفني مادة للتفكير قبل موقعة الإياب أمام بايرن.
وأضافت الصحيفة أن براهيم يواصل تفكيك الفكرة القديمة التي تحصره في دور البديل المؤثر فقط، لأنه أظهر هذا الموسم أنه قادر أيضًا على منح الفريق الاستمرارية والتنظيم والربط بين الخطوط عندما يبدأ أساسيًا.
وفي ظل اشتداد المنافسة داخل ريال مدريد، يرى التقرير أن براهيم نجح مرة أخرى في فرض نفسه داخل المعادلة، وترك خلفه شكًا مشروعًا لم يكن مطروحًا بالدرجة نفسها من قبل، وذلك في توقيت بالغ الحساسية قبل المباراة الأوروبية المنتظرة في ميونخ.











