ماتيوس يكشف سرًا لافتًا في عقد شلوتربيك.. وريال مدريد حاضر في الخلفية

عاد اسم نيكو شلوتربيك إلى الواجهة في ألمانيا بعد الجدل الذي رافق تجديد عقده مع بوروسيا دورتموند حتى صيف 2031، وسط استمرار الحديث عن شرط يسمح له بالرحيل إذا ظهرت فرصة كبيرة في السوق، مع بقاء ريال مدريد حاضرًا في خلفية الملف.

وبحسب ما نقله تقرير صحيفة «ماركا»، فإن لوثار ماتيوس خرج للدفاع عن المدافع الألماني بعد الانتقادات التي تعرض لها خلال نهاية الأسبوع، والتي وصلت إلى صافرات استهجان، بسبب ما تردد عن وجود شرط خروج بقيمة 60 مليون يورو يمكن تفعيله هذا الصيف.

ماتيوس قال خلال ظهوره في برنامج «Sky90»: «لا أفهم هذا الجدل على الإطلاق». وأوضح أن اهتمام نادٍ من الصف الأول مثل ريال مدريد يجعل من الطبيعي أن يرغب اللاعب في الإبقاء على بعض الخيارات مفتوحة لمستقبله.

وشدد النجم الألماني السابق على أن هذا الأمر لا يمس التزام شلوتربيك تجاه دورتموند، قائلاً: «هذا لا يعني أنه غير مرتبط بدورتموند». وأضاف أن المدافع قادر على الاستمرار في تقديم أفضل مستوياته مع فريقه الحالي، مع الاحتفاظ بإمكانية اتخاذ خطوة أكبر إذا ظهرت الفرصة المناسبة.

كما أشار ماتيوس إلى أن مثل هذه البنود أصبحت معتادة في كرة القدم الحديثة، وقال بصراحة: «في الوقت الحالي هذا أمر طبيعي تمامًا».

ومن الناحية المالية، يرى ماتيوس أن دورتموند نفسه قد يستفيد من هذا الترتيب، لأن تجديد العقد يمنح النادي موقعًا أفضل في حال قرر بيع اللاعب مستقبلًا، وبقيمة أكبر مما كان يمكن الحصول عليه دون تمديد.

لكن النقطة الأبرز في تصريحاته كانت حديثه عن مصدر الشرط نفسه. إذ قال: «أنا أعرف من أدخل هذا الشرط». ومن خلال تفسيره، بدا واضحًا أن إدراج البند لم يكن بالضرورة مطلبًا مباشرًا من شلوتربيك، بل خطوة خرجت من داخل دورتموند نفسه لضمان استمرار اللاعب وعدم خسارته في حال تعثرت مفاوضات التجديد.

وهكذا، فإن الرسالة التي خرج بها ماتيوس كانت واضحة: وجود شرط خروج في عقد شلوتربيك لا يعني غياب الالتزام، بل يعكس توازنًا معتادًا في مفاوضات كرة القدم الحديثة، خاصة عندما يكون اسم مثل ريال مدريد حاضرًا في المشهد.

زر الذهاب إلى الأعلى