انتقاد لاذع في إسبانيا لريال مدريد.. «استقال من الليجا» والثورة باتت مطلوبة

تعرّض ريال مدريد لانتقادات قوية في إسبانيا بعد التحليل الذي قُدم في برنامج «كوريو دي ديركتو ماركا» بقيادة رافا ساهوكييو، حيث أجمع المتحدثون على أن الفريق الأبيض يعيش مرحلة مقلقة، وأن أزمته هذا الموسم تتجاوز مجرد التعثر في النتائج.

الحديث في البرنامج جاء حاسمًا بشأن سباق الدوري، إذ رأى المحللون أن ريال مدريد ابتعد فعليًا عن المنافسة بسبب ثبات برشلونة من جهة، وعدم استقرار الفريق المدريدي من جهة أخرى.

خورخي لوبيز ماركو «توتي» لخّص المشكلة من وجهة نظره بوضوح، وقال: «ريال مدريد يفتقد إلى الموهبة، ويفتقد إلى اللعب، ويفتقد إلى لاعبين أصحاب شخصية لتحمل وزن هذه المؤسسة».

أما دافيد سانشيز «كانيتي» فكان أكثر حدة، معتبرًا أن الفريق خرج بنفسه من سباق الليجا، وقال: «ريال مدريد استقال مباشرة من الدوري. يجب أن تكون هناك ثورة». ولم يبدُ متفائلًا أيضًا قبل المواجهة الأوروبية المنتظرة، مضيفًا: «بصراحة، أعتقد أنه لن يكون قادرًا على العودة يوم الأربعاء».

ومن جانبه، شدد خافيير إستيبا على أن ما يحدث يجب أن يدفع النادي إلى مراجعة شاملة، وقال: «نصل إلى شهر أبريل ودوري الأبطال معلق، وفي الدوري نرى كيف أصبح وضعنا. هذا يجب أن يساعد على إدراك أن ريال مدريد يحتاج إلى تشكيلة أكثر اكتمالًا».

ورغم هذا التشاؤم، ترك مانيل برونيا هامشًا صغيرًا من الأمل لجماهير الفريق، حين قال: «بايرن ترك ريال مدريد حيًا، وترك ريال مدريد حيًا في أوروبا أمر خطير».

الانطباع العام داخل النقاش كان واضحًا: هناك شكوك كبيرة بشأن قدرة ريال مدريد على إنقاذ موسمه، سواء محليًا أو أوروبيًا، مع تزايد القناعة بأن الفريق بحاجة إلى تغييرات أعمق من مجرد رد فعل مؤقت في مباراة واحدة.

البرنامج تطرق أيضًا إلى مواجهة أتلتيكو مدريد وبرشلونة في دوري الأبطال، حيث مالت الترشيحات لصالح فريق دييجو سيميوني بعد تقدمه ذهابًا 2-0. وقال توتي: «أتلتيكو مدريد على أرضه قوي جدًا، وأنا متفائل جدًا»، بينما أضاف برونيا: «مع نتيجة 2-0 واللعب في الميتروبوليتانو، أعتقد أن أتلتيكو سيتأهل». أما كانيتي فاختصر المشهد بقوله: «هذه المواجهة لا يمكن أن يخسرها إلا أتلتيكو مدريد نفسه».

كما تناولت الحلقة الجدل المرتبط بلامين يامال بعد تعليقاته عن إسبانيول، إذ دعا توتي اللاعب الشاب إلى التزام الهدوء، وقال: «هناك حد لا يمكن تجاوزه. يجب أن تعرف كيف تفوز وكيف تخسر».

وبحسب الطرح الذي قُدم في البرنامج، فإن الأيام المقبلة قد تكون حاسمة في تحديد المسار النهائي لموسم ريال مدريد، وسط تصاعد الأسئلة حول جودة التشكيلة، والقدرة على المنافسة، وما إذا كان الصيف المقبل سيحمل قرارات كبيرة داخل النادي.

زر الذهاب إلى الأعلى