تصعيد جديد في إسبانيا بسبب لقطة مبابي.. صحفي شهير مهدد بالملاحقة

تصاعدت تداعيات اللقطة المثيرة للجدل الخاصة بكيليان مبابي في مباراة ريال مدريد وجيرونا، بعدما كشف الصحفي الإسباني ماتياس براتس أنه تلقى طلبًا رسميًا بالتصحيح من مجموعة تضم حكامًا وحكمات إسبان، على خلفية تصريحاته الحادة ضد القرار التحكيمي الذي حرم الفريق الأبيض من ركلة جزاء، بحسب رأيه.

وخلال ظهوره في برنامج «ماركادور» مع بابلو بارا، أوضح براتس أن المجموعة طالبته بالتراجع علنًا عما قاله، وإلا فقد تلجأ إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضده. وقال في هذا السياق: «إنها مجموعة من الحكام والحكمات الإسبان تطالبني بأن أصحح علنًا في البرنامج، وإلا فسيتخذون إجراءات قانونية ضدي لأنني شككت في شرف وأمانة الحكام».

الصحفي الإسباني أقر بأن لهجته كانت قاسية، لكنه شدد على أنه كان يستخدم السخرية للتعبير عن غضبه من لقطة لا يزال يعتبرها غير مفهومة حتى الآن. وقال: «بصراحة استخدمت السخرية، لكنها كانت أيضًا انتقادًا قويًا، وأعترف بذلك، تجاه شيء لا يزال حتى بعد 48 أو 72 ساعة بلا تفسير بالنسبة لي».

وأضاف براتس أن اقتناعه لم يتغير بشأن ركلة الجزاء غير المحتسبة لصالح مبابي، مؤكدًا: «ستمضي الأيام والأشهر والسنوات، ولن يستطيع أحد أن يشرح لي لماذا لم تُحتسب تلك الركلة».

وخلال حديثه، تطرق أيضًا إلى الغضب الذي أثاره عندما ذكر قضية نيجريرا، موضحًا أن المحيط القريب من برشلونة لم يتقبل ذلك. وقال: «غضبوا كثيرًا أيضًا لأنني ذكرت نيجريرا… بالنسبة لي هذا فضيحة».

ورغم أنه أكد عدم إيمانه بنظريات المؤامرة، فإن براتس اعترف بأن ما حدث أثّر على نظرته إلى المسابقة بشكل غير مسبوق. وقال: «لا أريد أن أؤمن بنظرية المؤامرة… لكنني أعترف بأنني بدأت أفقد إيماني بهذه الليجا».

وفي أكثر تصريحاته حدة، أضاف الصحفي الإسباني: «للمرة الأولى في حياتي أشك في الحكام، وأشك في نزاهة المنافسة». كما شدد على أنه يرى أن برشلونة قد يفوز باللقب عن جدارة، لكنه يعتقد في الوقت نفسه أن القرار التحكيمي أضر بريال مدريد في صراع الدوري.

هذا التطور يضيف فصلًا جديدًا إلى الجدل المتواصل في إسبانيا حول اللقطة التي تعرض فيها مبابي لتدخل داخل المنطقة، وهي الحالة التي لا تزال تثير غضبًا واسعًا داخل الأوساط المدريدية حتى بعد مرور عدة أيام على المباراة.

زر الذهاب إلى الأعلى