بشرى قبل قمة بايرن.. قائد ريال مدريد استعاد جاهزيته الكاملة في الوقت الحاسم

تلقى ريال مدريد دفعة معنوية مهمة قبل مواجهته المصيرية أمام بايرن ميونخ في أليانز أرينا، بعدما أكدت صحيفة «آس» أن داني كارفاخال بات في جاهزية كاملة وأصبح قادرًا على التعامل مع متطلبات واحدة من أصعب ليالي الموسم.

المباراة بالنسبة إلى الفريق الأبيض لا تحتمل أنصاف الحلول، ولهذا يكتسب وضع كارفاخال أهمية خاصة. الظهير المخضرم، والقائد الأول لريال مدريد، استعاد حالته البدنية بصورة لافتة بعد أشهر طويلة من الغياب بسبب الإصابة القوية التي تعرض لها أمام فياريال في أكتوبر 2024.

وبحسب التقرير، فإن كارفاخال ابتعد قرابة عشرة أشهر بعد إصابة معقدة شملت الرباط الصليبي والرباط الجانبي الخارجي ووتر العضلة المأبضية. ثم عاد تدريجيًا إلى الفريق خلال نصف نهائي كأس العالم للأندية، قبل أن يخضع في 28 أكتوبر لعملية تنظير مفصلي جديدة من أجل إزالة جسم حر داخل المفصل، وهو جزء من الغضروف كان يسبب له انزعاجًا مستمرًا.

الصحيفة أشارت إلى أن اللاعب اختار هذا التدخل الجراحي حتى يتمكن من العودة للمنافسة خلال شهرين ومساعدة الفريق في أهدافه، وبالفعل عاد منذ أسابيع إلى التدريبات والمباريات بكثافة عالية. كما شدد المقربون منه، وفقًا للتقرير، على أنه يتدرب ويلعب الآن «من دون أي انزعاج في الركبة».

وجاءت مباراة جيرونا لتمنح الإشارة الأوضح. كارفاخال أكمل اللقاء كاملًا، وظهر بحيوية كبيرة على الرواق الأيمن، خصوصًا في الشوط الأول، حيث بدا سريعًا ونشيطًا وفعّالًا هجوميًا ودفاعيًا.

ورغم أن كل المؤشرات تتجه إلى مشاركة ترينت في التشكيلة الأساسية أمام بايرن، فإن أربيلوا يعلم جيدًا أن كارفاخال عاد بنسبة 100 في المئة، سواء من خلال ما يراه يوميًا في التدريبات أو مما قدمه اللاعب في آخر ظهور له.

وفي مباراة بهذا الحجم، تبقى خبرة كارفاخال عنصرًا لا يمكن تجاهله. صاحب التاريخ الكبير في دوري أبطال أوروبا يعرف جيدًا كيف تُلعب هذه الليالي، ويبدو أنه جاهز تمامًا إذا احتاجه ريال مدريد في لحظة الحسم.

زر الذهاب إلى الأعلى