سلاح نادر يعود في الوقت الحاسم.. ريال مدريد ينتظر رجل المهمة الصعبة في ميونخ

يترقب ريال مدريد استعادة فيرلاند ميندي في واحدة من أكثر مباريات الموسم حساسية، حين يحل ضيفًا على بايرن ميونخ في أليانز أرينا، في مواجهة قد تحدد مصير الفريق أوروبيًا هذا الموسم.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «آس» الإسبانية، فإن الظهير الفرنسي عمل في الأيام الأخيرة بعيدًا عن الأضواء من أجل أن يكون جاهزًا لهذه الليلة، رغم أنه لم يحصل هذا الموسم إلا على 258 دقيقة فقط، وآخر ظهوره كان لعدة دقائق أمام جيرونا.
المفارقة أن ميندي، رغم قلة مشاركاته وكثرة غياباته، ما يزال يُنظر إليه داخل ريال مدريد باعتباره عنصرًا دفاعيًا بالغ الأهمية. التقرير يلفت إلى أن اللاعب غاب عن 129 مباراة بسبب الإصابة منذ انضمامه إلى النادي، لكن حضوره حين يكون جاهزًا يمنح مدربيه شعورًا خاصًا بالثقة.
كارلو أنشيلوتي كان قد عبّر عن هذا التقدير بشكل واضح عندما قال سابقًا: «فيرلاند هو أفضل ظهير أيسر دفاعي في العالم»، وهي عبارة تلخص القيمة التي يحتفظ بها اللاعب داخل النادي، حتى في أصعب فترات غيابه البدني.
وتزداد أهمية عودة ميندي لأن ريال مدريد يحتاج إلى ظهير قادر على الحد من خطورة مايكل أوليسيه، أحد أبرز أسلحة بايرن الهجومية. لاعب الفريق الألماني تسبب في مشاكل واضحة ذهابًا، خصوصًا في المواجهات الفردية، ما يجعل وجود مدافع بخبرة ميندي عاملاً مهمًا في حسابات الجهاز الفني.
وترى «آس» أن الفرنسي أصبح مع الوقت لاعبًا يُستخدم في المواعيد الكبرى تحديدًا، أكثر من كونه عنصرًا حاضرًا بشكل متواصل طوال الموسم. فكلما زادت مشاكله البدنية، ارتفعت العناية بطريقة توظيفه، مع الحرص على تجهيزه لليالي الحاسمة في دوري أبطال أوروبا.
التقرير يضيف أن ميندي يملك خبرة واسعة في هذا النوع من المباريات، بعدما راكم 54 مواجهة أمام خصوم كبار مثل أتلتيكو مدريد وبرشلونة ومانشستر سيتي وباريس سان جيرمان وليفربول وبايرن ميونخ، مع نسبة انتصارات جيدة لريال مدريد بوجوده.
لهذا السبب، لا يُنظر إلى جاهزية ميندي على أنها مجرد عودة لاعب من الإصابة، بل كاستعادة لقطعة دفاعية نادرة يحتاجها ريال مدريد في ليلة لا تحتمل الكثير من الأخطاء. وإذا سار كل شيء كما يأمل النادي، فسيكون الفرنسي حاضرًا في ميونخ من أجل مهمة محددة وواضحة: إعادة التوازن إلى الجهة اليسرى، ومنح الفريق صلابة افتقدها في لحظات سابقة.











