بيتي يفتح النار على ريال مدريد بعد ميونخ.. ويطالب بتغيير لا يحتمل التأجيل

تواصلت ردود الفعل القوية بعد خروج ريال مدريد من دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ، في ليلة فتحت باب المراجعة داخل النادي، وأثارت انتقادات صريحة من عدة أسماء معروفة في التحليل الكروي الأوروبي.
أقسى المواقف جاء من النجم الفرنسي السابق إيمانويل بيتي، الذي رأى أن ريال مدريد يحتاج إلى تغييرات واضحة في التشكيلة إذا أراد العودة إلى المنافسة على هذا النوع من المباريات الكبرى.
وقال بيتي: “هناك لاعبون لا يملكون المستوى الكافي للعب في ريال مدريد. يجب أن يغيّروا ذلك حتى يتمكنوا من الفوز بهذا النوع من المباريات”.
أما تييري هنري، فتناول الجدل التحكيمي من زاوية مختلفة، معتبرًا أن الحديث عن الحكم لن يغيّر الحقيقة الأساسية. وقال: “جماهير ريال مدريد ستملأ مواقع التواصل وهي تشتكي من الحكم. سيقولون إن البطاقة الصفراء الثانية لكامافينجا كانت عارًا، وإنها كانت قاسية جدًا في ربع نهائي دوري الأبطال، وإن الحكام كانوا منحازين ضدهم”.
وأضاف هنري: “لكن عليك أن تفهم شيئًا مهمًا: عندما تلعب خارج أرضك في أليانز أرينا، لا تمنح الحكم أي سبب لاتخاذ قرار ضدك. عليك أن تكون أذكى من ذلك”.
كما أشاد النجم الفرنسي السابق بما شهدته المباراة من تقلبات درامية، مؤكدًا أن ريال مدريد بدا مسيطرًا في الشوط الأول بفضل تحركات أردا جولر وكيليان مبابي، قبل أن تنقلب الصورة تمامًا بعد الاستراحة.
وقال هنري: “يا لها من مباراة. رأيت ريال مدريد يدمرهم تمامًا في الشوط الأول مع جولر ومبابي، والجميع في المنازل كان يعتقد أن الريمونتادا اكتملت بالفعل. ثم عاد بايرن في الشوط الثاني، واستفاد من التفوق العددي، وحوّل الملعب إلى غسالة. لقد خنقوا ريال مدريد بالكامل”.
وتابع: “وذلك الهدف من مايكل أوليسيه في الوقت بدل الضائع لدفن المواجهة نهائيًا؟ يا له من هدف. أن تُظهر هذا الهدوء أمام ريال مدريد في الدقيقة 94 فهذا أمر خاص. ريال مدريد كان يعتقد أنه الملك المطلق للريمونتادا، لكن بايرن هذه الليلة جعله يتذوق من الدواء نفسه بشكل قاسٍ”.
من جهته، قدّم دانييل ريولو قراءة أقل قسوة، إذ اعتبر أن ريال مدريد لعب مباراة كبيرة رغم الفشل في خطف بطاقة التأهل.
وقال ريولو: “ريال مدريد لعب مباراة مذهلة. ربما لم تكن استثنائية من ناحية الخطة، لكنها كانت المباراة التي أرادها. لم يكونوا بعيدين كثيرًا عن التعرض لظلم كبير”.
هذه التصريحات تعكس بوضوح أن الجدل بعد ليلة ميونخ لم يعد مرتبطًا فقط بقرار طرد إدواردو كامافينجا، بل امتد أيضًا إلى نقاش أوسع حول جودة بعض عناصر الفريق، وما إذا كانت التشكيلة الحالية تحتاج فعلًا إلى إعادة ضبط قبل الموسم المقبل.











