ماركا تكشف لماذا قبل تشابي ألونسو الرحيل بهدوء.. وما فعله مبابي هزّ كل شيء

سلطت صحيفة «ماركا» الضوء على الكيفية التي انتهت بها مرحلة تشابي ألونسو مع ريال مدريد، معتبرة أن المدرب الإسباني استوعب مبكرًا أن الأمور داخل الفريق وصلت إلى نقطة يصعب إصلاحها، وهو ما يفسر قبوله الخروج بصيغة «الاتفاق المتبادل» من دون مقاومة حقيقية.
وبحسب التقرير، فإن ألونسو لم يكن راضيًا عن النتائج، لكنه كان لا يزال يعتقد بإمكانية قلب الوضع. وقال المدرب في آخر مؤتمر صحفي له قبل العودة إلى إسبانيا: «لسنا سعداء بالنتيجة، لكن لا يزال هناك الكثير في الموسم وعلينا أن نقلب الأمور في أسرع وقت ممكن».
غير أن الساعات التالية حملت تحولًا حاسمًا. فـ«ماركا» ترى أن المدرب أدرك خلال تلك الليلة أن الأزمة لم تعد فنية فقط، بل أصبحت مرتبطة بتفكك بعض الأسس داخل غرفة الملابس، وبفقدان جزء من سلطته على المجموعة.
وأشار التقرير إلى أن إحدى اللقطات التي جسدت هذا التدهور كانت مرتبطة بكيليان مبابي، إذ تحدثت الصحيفة عن واقعة وصل فيها الأمر إلى تجاهل المهاجم الفرنسي تعليمات المدرب أمام الجميع. وتعتبر «ماركا» أن هذه اللحظة كانت كاشفة، لأنها أظهرت أن الرسالة لم تعد تصل كما يجب، وأن جزءًا من غرفة الملابس توقف عن الإنصات.
وترى الصحيفة أن هذا ما جعل ألونسو يتفهم أكثر من غيره صيغة «الاتفاق المتبادل»، وهي الصيغة التي يستخدمها النادي عادة لإنهاء المراحل الحساسة من دون توجيه اتهامات مباشرة أو فتح مواجهة علنية مع أي طرف.
وفي قراءة المقال، لم يعد الأمر متعلقًا بتعديل خطة أو تغيير أسماء، بل بمحاولة استعادة سلطة لم تعد بين يدي المدرب. ولهذا قبل ألونسو النهاية، ليس باعتبارها استسلامًا، بل لأنه فهم أن بعض المعارك تأتي متأخرة، وأن إصلاح ما انكسر داخل الفريق لم يعد ممكنًا في ذلك التوقيت.
ويقدم تقرير «ماركا» هذه الرواية بوصفها تفسيرًا لهدوء الانفصال، في وقت يعيش فيه ريال مدريد نهاية موسم معقدة فرضت أسئلة كبيرة حول غرفة الملابس، وحول ما يجب أن يتغير قبل انطلاق المرحلة المقبلة.











