بين كلوب وأربيلوا.. مقال في «آس» يكشف أين يقف ريال مدريد الآن

فتح دييجو باركالا، الكاتب في صحيفة «آس»، النقاش حول أحد أهم الملفات داخل ريال مدريد بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا، معتبرًا أن القرار الأبرز في تخطيط الموسم المقبل لا يتعلق فقط بالصفقات، بل بمن سيجلس على مقاعد البدلاء.

الكاتب انتقد في البداية ردود الفعل المتطرفة التي رافقت الإقصاء، سواء من خارج مدريد أو من داخل محيطه، مشيرًا إلى أن بعض الأصوات ذهبت بعيدًا في جلد الفريق والمطالبة بتغييرات جذرية تمس أغلب عناصر التشكيلة.

وفي هذا السياق، استحضر باركالا رقم كيليان مبابي بعد هدفه الأخير، حين ظهر على الشاشة أنه سجل 15 هدفًا في 11 مباراة، ليرد بشكل غير مباشر على من يربط تراجع أداء الفريق بوجود النجم الفرنسي.

لكن جوهر المقال كان واضحًا: ريال مدريد مقبل على قرار كبير بشأن هوية المدرب في الموسم المقبل. وهنا خص الكاتب ألفارو أربيلوا بتقييم لافت، مؤكدًا أنه بدأ تجربته وهو لا يملك ثقة كبيرة فيه، لا سيما بسبب بعض مواقفه الخطابية السابقة ونبرته مع الإعلام.

مع ذلك، أوضح أن الصورة تغيّرت مع الوقت، إذ كتب أن أربيلوا أظهر «مرونة وشخصية وجرأة»، كما ترك انطباعًا جيدًا في طريقة تعامله مع المباريات والمؤتمرات الصحفية، إلى جانب تموضعه بجانب اللاعبين، بعيدًا عن الأسلوب الصدامي الذي ارتبط بمدربه السابق جوزيه مورينيو.

وأضاف المقال أن أربيلوا نجح أيضًا في تعديل بعض أفكاره داخل التشكيل، وراكم عددًا من المباريات الجيدة، فضلًا عن منحه مساحة واضحة لعناصر الأكاديمية، وهي نقطة تحسب له داخل النادي.

ورغم ذلك، أبدى باركالا شكوكه بشأن فرص استمرار المدرب الإسباني، معتبرًا أن القرار لا يتوقف فقط على ما قدّمه، بل على توجهات الإدارة نفسها. وبحسب رأيه، فإن فلسفة ريال مدريد كثيرًا ما تميل إلى الأسماء اللامعة والصفقات التي تفرض حضورها على الواجهة.

ومن هنا طرح تساؤلًا ضمنيًا حول ما إذا كان منح الفرصة لأربيلوا ينسجم فعلًا مع هذا المنطق، قبل أن يشير إلى أن سيناريو من نوع يورجن كلوب مع توني كروس يبدو أكثر جاذبية داخل هذا الإطار، بينما يظل تشابي ألونسو الاسم الذي كان الأكثر إثارة للحماس.

المقال في النهاية لا يحمل قرارًا رسميًا من ريال مدريد، لكنه يعكس بوضوح أن ملف المدرب بات في قلب المشهد، وأن اسم أربيلوا لا يزال حاضرًا في النقاش، حتى لو كانت الكفة الإعلامية تميل بطبيعتها إلى الخيارات الأكثر بريقًا.

زر الذهاب إلى الأعلى