نهاية تبدو قريبة في ريال مدريد.. وأسم كلوب يعود إلى الواجهة بقوة

يتجه ريال مدريد، بحسب ما أوردته صحيفة «ماركا»، إلى تغيير مدربه ألفارو أربيلوا في نهاية الموسم، ما لم يحدث تحول كبير جدًا في الجولات السبع المتبقية.

النادي الأبيض يعيش مرحلة مراجعة داخلية بعد موسم ثانٍ على التوالي من دون ألقاب، وسط قناعة متزايدة بأن المشروع الحالي لم ينجح في إحداث القفزة المنتظرة. ووفقًا للتقرير، فإن الإدارة ترى أن الفريق بحاجة إلى تعديلات واضحة، سواء على مستوى الجهاز الفني أو التشكيلة.

المراجعة لا تتوقف عند مقعد المدرب فقط، بل تمتد أيضًا إلى عدة مراكز داخل الفريق. فخط الدفاع لم يمنح ريال مدريد الصلابة المطلوبة رغم التعزيزات، إلى درجة أن الفريق بقي معتمدًا في كثير من اللحظات على تدخلات تيبو كورتوا. كما ظهر الخلل في خط الوسط خلال المواجهات الكبيرة، ومنها الصدام الأخير أمام بايرن ميونخ.

وترى الصحيفة أن بقاء أربيلوا يبدو مستبعدًا في الوضع الحالي، رغم أن القرار النهائي قد يرتبط أيضًا بقدرة النادي على الاتفاق مع البديل المناسب. وفي المقابل، لا يتوقع التقرير وجود أزمة من جانب المدرب نفسه، بعدما أبدى استعداده لتقبل ما يقرره النادي.

في ملف الخلافة، طُرح اسم ديدييه ديشامب في فرنسا، لكن المؤشرات الحالية لا تدعم هذا المسار. أما زين الدين زيدان، الذي ارتبط اسمه مجددًا بالفريق في فترات سابقة، فلا يبدو خيارًا متاحًا أيضًا، خصوصًا مع استمرار الحديث في الإعلام الفرنسي عن اقترابه من قيادة منتخب فرنسا بعد كأس العالم.

الاسم الذي يعود إلى الواجهة مرة أخرى هو يورجن كلوب. المدرب الألماني كان مطروحًا داخل ريال مدريد منذ فترة، وسبق أن رفض فكرة تولي المهمة عندما بحث النادي عن بديل لكارلو أنشيلوتي. وقتها فضّل الارتباط بمشروعه الإداري مع مجموعة «ريد بول» بدل العودة المباشرة إلى العمل اليومي على الخط.

ورغم أن كلوب أكد في أكثر من مناسبة أنه لا يفكر في التدريب حاليًا، فإن الشائعات لم تتوقف هذا الموسم بشأن احتمال تغيّر موقفه، حتى لو كان ذلك يعني مغادرة المشروع الكبير الذي يشرف عليه حاليًا.

ويبقى المؤكد أن صيف ريال مدريد يتجه ليكون ساخنًا، مع تغييرات منتظرة في أكثر من ملف، وعلى رأسها هوية الرجل الذي سيقود الفريق من المنطقة الفنية في الموسم المقبل.

زر الذهاب إلى الأعلى