أسطورة برازيلية يضع إصبعه على ما ينقص فينيسيوس.. ويقارنُه بثلاثة عمالقة

أشعل جواو ميرندا الجدل بتصريحات صريحة عن فينيسيوس جونيور، بعدما رأى أن نجم ريال مدريد يملك قدرات كبيرة، لكنه لا يزال بعيدًا عن المكانة التي وصل إليها نيمار وليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.

المدافع البرازيلي السابق، وخلال ظهوره في بودكاست يوتيوب الخاص بزميله السابق في أتلتيكو مدريد ماريو سواريز، تحدث بوضوح عن تقييمه لمواطنه، وقال: “بالنسبة لي، فينيسيوس يملك جودة كبيرة جدًا، لكنه لا يزال بعيدًا عن نيمار وميسي وكريستيانو”.

وأضاف ميرندا أن فينيسيوس من الناحية الكروية يمثل واحدًا من أبرز الأسماء البرازيلية حاليًا، موضحًا: “في كرة القدم الحالية، هو من الأفضل لدينا، لأن اللعبة تغيرت كثيرًا. هناك جانب بدني مهم جدًا، وفينيسيوس يملك الجانب الفني والجانب البدني”.

لكن ميرندا شدد في الوقت نفسه على أن هناك عنصرًا لا يزال ينقص لاعب ريال مدريد، وقال: “لكنه ليس مثل ميسي ونيمار. ينقصه شيء ما. لا أعرف إن كانت الكاريزما مع الناس”.

التصريحات تأتي في وقت يعيش فيه فينيسيوس موسمًا معقدًا نسبيًا، سواء بسبب تذبذب مستواه مقارنة بما قدمه في فترات سابقة، أو بسبب الأجواء العدائية التي يواجهها باستمرار في كثير من الملاعب.

ميرندا تطرق أيضًا إلى ملف العنصرية الذي يلاحق فينيسيوس في أكثر من مناسبة، وقدم وجهة نظره الشخصية قائلًا: “هنا في إسبانيا وأوروبا، وفي أي مكان، أنا لم أعش العنصرية، لأن ذهني كان منصبًا فقط على لعب كرة القدم”.

وتابع: “ما كان يقوله الناس بالنسبة لي لم يكن سوى محاولة لتشتيتك وسحب تركيزك من المباراة. عندما تدخل اللقاء وتسمح للجماهير بأن تُخرجك من أجوائه، فإن ذلك يغيّر قليلًا طريقتك في اللعب، ويسحب منك جزءًا من التركيز”.

بهذه التصريحات، فتح ميرندا باب نقاش جديد حول شخصية فينيسيوس داخل الملعب وخارجه، ليس من زاوية موهبته فقط، بل من زاوية حضوره وتأثيره أيضًا مقارنة بأسماء صنعت فارقًا استثنائيًا في تاريخ اللعبة.

زر الذهاب إلى الأعلى