أعاد أوساسونا تسليط الضوء على مستقبل مهاجمه الشاب فيكتور مونيوث، بعدما كشف مديره الرياضي براوليو فاثكيث أن ريال مدريد ما يزال يحتفظ ببند مهم قد يغيّر مسار اللاعب بالكامل خلال السوق الصيفية.
وبحسب ما نقلته صحيفة «ماركا»، جاء ذلك بعد عرض شفهي من سندرلاند قُدّر بنحو 25 مليون يورو، لكن أوساسونا لم يُبدِ أي مرونة في موقفه. وقال فاثكيث بوضوح: «نحن لا نستمع، ونُحيل الجميع إلى الشرط الجزائي».
النادي الإسباني يتمسك منذ فبراير الماضي بعدم التفاوض على أي رقم أقل من قيمة الشرط البالغة 40 مليون يورو. ومع ذلك، فإن العملية لا تتعلق بأوساسونا وحده، لأن ريال مدريد يحتفظ بنسبة من حقوق اللاعب، ما يعني أنه سيحصل على 50% من قيمة أي بيع محتمل.
الأهم في الملف أن ريال مدريد يملك أيضًا حق إعادة شراء فيكتور مونيوث، وهو بند يمكن تفعيله بدءًا من سوق الانتقالات الصيفية الحالية. هذا المعطى يمنح النادي الملكي أفضلية واضحة، ويجعل مستقبل اللاعب مفتوحًا على أكثر من سيناريو.
فاثكيث تحدث بصراحة عن هذه النقطة، وقال: «ريال مدريد يملك 3 سنوات من إعادة الشراء المتفق عليها مسبقًا. ما نفعله نحن هو الاستمتاع بفيكتور حتى نهاية الموسم. كرة القدم متغيرة جدًا».
فيكتور مونيوث يعيش بدوره مرحلة صعود سريعة جدًا، بعدما انتقل خلال أشهر قليلة من لاعب واعد إلى اسم مطروح بقوة في السوق، مع حديث عن اهتمام أندية كبيرة أخرى. وكان اللاعب قد قال سابقًا: «حياتي تغيرت بسرعة كبيرة، ولا يوجد وقت حتى لاستيعاب ذلك».
وفي ختام حديثه، أقر المدير الرياضي لأوساسونا بصعوبة الاحتفاظ باللاعب على المدى الطويل، رغم الرضا الكامل عن الصفقة التي أُبرمت مع ريال مدريد الصيف الماضي، حين اشترى النادي 50% من حقوقه. وقال: «كثيرون لامونا لأننا راهنّا على لاعب صغير جدًا وبدقائق قليلة في الدرجة الأولى. والآن يسألوننا لماذا لم نشتره بنسبة 100%. الأمر معقد. نحن قبلنا القواعد التي فرضها ريال مدريد بكل سرور. فيكتور مونيوث أصاب في اختياره، ونحن أيضًا».
وبذلك، يبدو أن أوساسونا مستعد للاستفادة من اللاعب في الوقت الحالي، لكنه يدرك أن القرار النهائي قد لا يكون بيده وحده، في ظل الشرط الجزائي المرتفع واحتفاظ ريال مدريد بحق إعادة الشراء خلال السنوات الثلاث المقبلة.
