موندو ديبورتيفو تهاجم ريال مدريد بعد تعادل بيتيس: عندما يكون لونين نجمك الأول فلا تختبئوا خلف التحكيم

شنت صحيفة «موندو ديبورتيفو» هجومًا حادًا على ريال مدريد بعد تعادله 1-1 أمام ريال بيتيس، معتبرة أن تركيز الفريق الأبيض على القرارات التحكيمية بعد المباراة لا يُخفي مشكلاته الحقيقية داخل الملعب.

وبحسب المقال الذي وقّعه مانيل برونيا، فإن ريال مدريد خرج بنقطة لا تفيده عمليًا في سباق الليجا، خاصة بعد هدف بيليرين المتأخر في الدقيقة 94، وهي نتيجة رآها الكاتب بمثابة وداع شبه نهائي لآمال الفريق في المنافسة على اللقب.

المقال أشار إلى أن شكاوى ريال مدريد عقب اللقاء تمحورت حول لقطة الهدف، مع المطالبة بوجود خطأ على فيرلاند ميندي، إلى جانب الاعتراض على عدم احتساب ركلة جزاء لصالح براهيم دياز. لكن الصحيفة شددت على أن هذا الخطاب يبدو أقرب إلى التبرير، لأن أفضل لاعب في ريال مدريد خلال المباراة كان الحارس أندري لونين.

وكتب برونيا بمعنى واضح أن الفريق من حقه أن يحتج مثل أي نادٍ آخر، لكن عندما يكون حارسك هو نجم المباراة، فإن الحديث المستمر عن التحكيم يفقد كثيرًا من قوته ويبدو مجرد شماعة لإخفاء العيوب.

وأضافت الصحيفة أن ريال مدريد ظهر أفضل نسبيًا مقارنة بمباراته السابقة أمام ألافيس، لكنه ظل فريقًا هشًا في الخط الخلفي، كما واصل معاناته الواضحة أمام المرمى، وهي الأزمة التي انعكست أيضًا على مستوى كيليان مبابي.

وفي هذا السياق، رأت «موندو ديبورتيفو» أن المهاجم الفرنسي لم يعد بالحسم نفسه الذي ظهر به قبل أشهر، بل بات يهدر أكثر مما يسجل، كما زادت المخاوف بعد طلبه التبديل خلال اللقاء، في وقت بدأ فيه بعض مشجعي ريال مدريد يوجهون إليه الانتقادات بسبب مستواه وتصرفاته، مع اتهامات بأنه يفكر في كأس العالم أكثر من تركيزه على ما تبقى من الموسم.

وتوقفت الصحيفة أيضًا عند ما ينتظر ريال مدريد في الجولات المقبلة، مشيرة إلى أن الفريق يعيش ما وصفته بـ«درب آلام» في نهاية الليجا، مع زيارة مرتقبة إلى ملعب برشلونة، وسط احتمال أن يقف في ممر شرفي لغريمه إذا حُسم اللقب قبل الكلاسيكو.

وختمت الصحيفة قراءتها بصورة قاسية عن موسم ريال مدريد، معتبرة أن الفريق ظهر هذا العام بلا اتجاه واضح، وبلا روح، وسط أزمات داخلية أكثر من الحلول، مضيفة بسخرية أن «شماعة الحكام» ستبقى دائمًا حاضرة.

زر الذهاب إلى الأعلى