آس: غضب في ريال مدريد بعد تعثر بيتيس.. والإدارة تتحرك لتحسين التشكيلة وحسم ملف المدرب

كشفت صحيفة «آس» الإسبانية عن حالة غضب كبيرة داخل ريال مدريد بعد التعثر الجديد أمام ريال بيتيس، في نتيجة زادت من الإحباط داخل فالديبيباس، وعمّقت الشعور بأن الفريق ينهي الدوري بصورة مخيبة لا تليق بطموحات النادي.

وبحسب التقرير، فإن حالة الاستياء داخل البيت المدريدي لا تتجه إلى سبب واحد فقط، بل تمتد في أكثر من اتجاه. فهناك من يرى أن الفريق تضرر مجددًا من قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، فيما يحمّل آخرون اللاعبين والجهاز الفني مسؤولية التراجع الرياضي في الأسابيع الأخيرة.

وأضافت الصحيفة أن ريال مدريد يعيش أحد أكثر نهايات الليجا حزنًا في العقود الأخيرة، بعدما اكتفى في آخر 3 مباريات بهزيمة وتعادلين، ليتبدد ما تبقى من آماله في المنافسة، وسط أداء وصفته أوساط داخل فالديبيباس بأنه باهت ويفتقد الطموح.

ورغم أن النادي لا يوجّه انتقادات لما قدمه الفريق أوروبيًا، فإن الصورة تختلف تمامًا عندما يتعلق الأمر بالبطولة المحلية، حيث يرى المسؤولون أن الفريق ترك الدوري يتسرب منه بطريقة لا يمكن تبريرها بالتحكيم وحده.

وأشارت «آس» إلى أن الاجتماعات الأخيرة داخل قمة النادي ركزت على البحث عن حلول عملية للموسم المقبل. الفكرة المطروحة لا تتمثل في ثورة شاملة، بل في منح الفريق دفعة جديدة عبر تعديل بعض القطع في التشكيلة، وتحسين الجودة المتاحة، إلى جانب اختيار المدرب الأنسب لقيادة المرحلة القادمة.

ويوضح التقرير أن الملامح التي يفضلها ريال مدريد في مدربه المقبل باتت واضحة: شخصية قادرة على الحوار، وتفهم خصوصية النادي، والقدرة على إدارة غرفة الملابس في نادٍ يملك طبيعة مختلفة عن بقية الأندية الكبرى.

وفي ملف التحكيم، يؤكد التقرير أن العلاقة بين ريال مدريد والاتحاد الإسباني لا تزال شديدة التوتر، مع شبه غياب للحوار بين الطرفين. كما يرى النادي أن البنية الحالية لا تمنح أفقًا واضحًا للتغيير، في وقت يواصل فيه جمع الوثائق والشهادات المتعلقة ببعض القرارات التي يعتبرها غير عشوائية.

كما تطرقت الصحيفة إلى أن خروج الفريق من دوري الأبطال، وما تبعه من تداعيات مرتبطة بحالة طرد كامافينجا، أعاد التوتر إلى علاقة النادي مع يويفا، بعد فترة بدت فيها الأمور أقرب إلى الهدوء النسبي.

وختمت «آس» بأن ما فاجأ الإدارة أكثر من أي شيء آخر ليس فقط ضياع النتائج، بل الطريقة التي ظهر بها الفريق في الليجا خلال هذه المرحلة، وهو ما جعل دائرة خيبة الأمل تتسع لتشمل من ينزل إلى الملعب ومن يجلس على مقاعد البدلاء أيضًا.

زر الذهاب إلى الأعلى