آس تشخص أزمة ريال مدريد بعد تعادل بيتيس: فالفيردي أنقذ الوسط.. والفوضى أسقطت الفريق

قدمت صحيفة «آس» قراءة تحليلية لأداء ريال مدريد في تعادله 1-1 أمام ريال بيتيس، معتبرة أن هدف هيكتور بيليرين المتأخر لم يكن مجرد ضربة في النتيجة، بل لحظة أعادت فتح باب الانتقادات بقوة ضد الفريق وألفارو أربيلوا.

ورغم هذا المشهد، شدد التقرير على أن مواجهة بيتيس لا تختصر وحدها كل أزمات الموسم، لأن ريال مدريد -بحسب الصحيفة- قدم شوطًا أول جيدًا، وفرض أفضلية واضحة أمام منافس صعب، وكان يستحق التقدم الذي جاء عبر فينيسيوس بعد متابعة لكرة مرتدة من الحارس فايس.

أبرز ما توقف عنده التقرير كان الأداء اللافت لفيدي فالفيردي في محور الوسط، إذ اعتبرته «آس» أفضل عناصر ريال مدريد في المباراة. وأشارت إلى أن اللاعب الأوروغواياني قدم درسًا كبيرًا في التمركز والقراءة الدفاعية وجودة التمرير، ونجح أكثر من مرة في كسر خطوط بيتيس بتمريرات أرضية دقيقة.

ورأت الصحيفة أن أفضل فترات ريال مدريد في اللقاء جاءت حول فالفيردي، حين لعب الفريق بقدر أكبر من النظام والسيطرة، قبل أن يتغير المشهد مع دخول إدواردو كامافينجا وتقدم فالفيردي إلى الأمام.

وبحسب التحليل، فإن هذا التعديل كشف واحدة من أكبر مشاكل ريال مدريد هذا الموسم: غياب التحكم. الفريق لا يمسك المباريات كما ينبغي، ويتركها مفتوحة، ما يمنح المنافس فرصًا للعودة. وفي الشوط الثاني تحديدًا، ظهرت هذه الأزمة بوضوح مع تراجع الخط الدفاعي وازدياد المساحات ومنح بيتيس فرصًا متعددة.

كما أثنى التقرير على أندري لونين، مؤكدًا أنه قدم تدخلات مهمة في الشوطين وأنقذ الفريق في أكثر من مناسبة، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الاعتماد على الحارس بهذا الشكل يكشف حجم المعاناة الجماعية داخل المنظومة.

وفي المقابل، لم يحصل كيليان مبابي على تقييم إيجابي من الصحيفة، إذ رأت أنه قام ببعض اللمحات، لكنه لم يقدم مباراة جيدة، قبل أن يختفي تأثيره تدريجيًا في الدقائق الأخيرة. كذلك انتقدت «آس» أداء كامافينجا، معتبرة أن دخوله ساهم في انتقال الفريق إلى حالة من التشتت والفوضى بدل تعزيز التوازن.

وختمت الصحيفة تحليلها بالتأكيد على أن صورة ريال مدريد في آخر الدقائق أعادت إلى الواجهة ملامح فريق خرج من سباق الألقاب: هشاشة، غياب تنظيم، وعجز عن إغلاق المباريات في اللحظات الحاسمة، حتى عندما يملك أفضلية واضحة في فترات منها.

زر الذهاب إلى الأعلى