سلطت صحيفة «آس» الإسبانية الضوء على أزمة جديدة داخل ريال مدريد، بطلها داني سيبايوس، بعد استبعاد لاعب الوسط من قائمة الفريق لمواجهة ريال بيتيس في لا كارتوخا بقرار فني خالص، وليس بسبب أي مشكلة بدنية.
وبحسب التقرير، فإن غياب سيبايوس عن القائمة أثار الانتباه بشكل أكبر لأن أوريلين تشواميني سقط في اللحظات الأخيرة، ومع ذلك لم يتجه الجهاز الفني إلى الاعتماد على لاعب الوسط الأندلسي، بل استدعى بدلًا منه اثنين من عناصر الأكاديمية في المركز نفسه، هما سيستيرو ومانويل أنخيل.
وترى الصحيفة أن القرار لا يتعلق فقط بالجانب الفني، بل يعكس تدهور العلاقة بين ألفارو أربيلوا وسيبايوس في فترة يعيش فيها اللاعب حالة إحباط واضحة بسبب قلة مشاركاته. وأشارت إلى أن سيبايوس لم يبدأ أساسيًا في الدوري منذ نوفمبر، وكان يعتقد أن مباراة لا كارتوخا قد تمثل فرصة مناسبة لعودته.
وأضافت «آس» أن توقيت الاستبعاد زاد من حساسية الملف، لأن المباراة أُقيمت في إشبيلية وأمام بيتيس، النادي الذي يرتبط به سيبايوس عاطفيًا، في مشهد أعاد فتح ملفه داخل النادي بشكل صاخب.
وخلال المؤتمر الصحفي، تلقى أربيلوا سؤالًا مباشرًا عن غياب سيبايوس، فكان رده مقتضبًا وحاسمًا: «أستدعي من أراه مناسبًا».
وعندما سُئل مجددًا عما إذا كان قد حدث شيء بينه وبين اللاعب، كرر المدرب العبارة نفسها تقريبًا: «أستدعي دائمًا من أراه مناسبًا».
التقرير اعتبر أن هذه القضية تأتي في وقت حساس داخل فالديبيباس، مع تزايد التوترات بسبب تراجع النتائج، ووجود لاعبين يعيشون حالة غموض بشأن المستقبل أو استياء من أدوارهم الحالية. وفي هذا السياق، بدت قصة سيبايوس كحلقة جديدة في مرحلة مضطربة داخل البيت المدريدي.