ماركا: فينيسيوس أصبح ورقة أربيلوا الأقوى في ريال مدريد بعد القطيعة مع تشابي ألونسو

سلطت صحيفة «ماركا» الإسبانية الضوء على العلاقة القوية التي نشأت بين فينيسيوس جونيور وألفارو أربيلوا داخل ريال مدريد، مؤكدة أن النجم البرازيلي بات أحد أبرز الداعمين للمدرب في هذه المرحلة، بعد التحول الكبير الذي طرأ على مستواه ودوره داخل الفريق.

وبحسب التقرير، فإن فينيسيوس وجد مع أربيلوا حالة انسجام مشابهة لتلك التي عاشها سابقًا مع كارلو أنشيلوتي، وهو ما ساعده على استعادة ثقته ومكانته كلاعب حاسم في الخط الأمامي للنادي الملكي.

وأوضحت الصحيفة أن أربيلوا أعاد إلى فينيسيوس الشعور بالأهمية، ومنحه دور البطولة من جديد بعد فترة صعبة تحت قيادة تشابي ألونسو، حيث كان اللاعب يعيش حالة من الانزعاج بسبب التبديلات المبكرة والجلوس على مقاعد البدلاء، ما أثر على حالته الفنية والذهنية.

هذا التغيير انعكس مباشرة على أرقام البرازيلي، إذ سجل 13 هدفًا من أصل 19 هذا الموسم منذ وصول أربيلوا إلى مقاعد البدلاء، أي ما يمثل 68% من حصيلته التهديفية، ليصبح الهداف الأول للفريق في هذه الفترة.

كما أشارت «ماركا» إلى أن فينيسيوس شارك في جميع مباريات «حقبة أربيلوا» تقريبًا، باستثناء لقاء ميستايا الذي غاب عنه بسبب الإيقاف. وبدأ أساسيًا في 21 من أصل 23 مباراة، ولم يجلس على مقاعد البدلاء إلا أمام مايوركا بهدف إراحته، بينما أكمل 19 مباراة كاملة.

ولم يقتصر تأثير اللاعب على الجانب الفني فقط، بل امتد إلى غرفة الملابس أيضًا، حيث وصفه التقرير بأنه تصرف كقائد ملتزم وقدّم سلوكًا مثاليًا في الحياة اليومية، مع انخراط كامل في مشروع المدرب الجديد.

وترى الصحيفة أن استعادة أفضل نسخة من فينيسيوس كانت واحدة من أهم المهام التي طُلبت من أربيلوا عند توليه المسؤولية، خاصة أن اللاعب البرازيلي كان يمر بفترة فتور واضحة، بينما كان مبابي يخطف الأضواء على مستوى الأداء والأرقام.

وأضاف التقرير أن أهمية هذا التحول لا تتعلق فقط بما يقدمه فينيسيوس في المباريات، بل أيضًا بثقله داخل المجموعة، باعتباره أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا ومحبة بين زملائه، وهو ما جعل عودته إلى الواجهة عنصرًا مهمًا في تهدئة الأجواء داخل الفريق.

وختمت «ماركا» بالإشارة إلى أن عدة أسماء بارزة داخل غرفة الملابس تقف إلى جانب أربيلوا، من بينها فالفيردي وكورتوا وتشواميني وروديجر، إلى جانب بيلينجهام وجولر، في وقت يشعر فيه عدد من اللاعبين بأنهم استعادوا أهميتهم تحت قيادة الجهاز الفني الحالي.

Exit mobile version