فوز ريال مدريد أجّل الحسم فقط.. وبرشلونة قد يحتفل بالليجا أمامه في الكلاسيكو

فوز ريال مدريد على إسبانيول لم ينهِ الجدل المحيط بنهاية موسم الليجا، لكنه غيّر شكل المشهد فقط. فبحسب تقرير لصحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن الانتصار الأبيض أجّل حسم برشلونة للقب، من دون أن يبعده فعليًا، ليبقى السيناريو الأكثر إزعاجًا للميرينجي قائمًا قبل الكلاسيكو المقبل.

التقرير يرى أن ريال مدريد تفادى الحديث عن الممر الشرفي لبرشلونة، بعدما منع تتويج الفريق الكتالوني في هذه الجولة، لكن الاحتمال الآخر قد يكون أكثر قسوة: أن يشاهد الفريق الأبيض غريمه يحسم الدوري أمامه مباشرة في الكلاسيكو المرتقب يوم 10 مايو على ملعب كامب نو.

وفي قراءة لوضع الفريقين، أشار التقرير إلى أن مستوى ريال مدريد الحالي لا يمنح كثيرًا من الاطمئنان قبل المواجهة الكبرى، خاصة في ظل الأداء غير المقنع والأجواء المضطربة التي تحيط بالفريق، سواء على مستوى النتائج أو داخل غرفة الملابس، إلى جانب الجدل المستمر حول مستقبل الجهاز الفني.

كما لفت التقرير إلى أن فينيسيوس جونيور كان صاحب الدور الأبرز أمام إسبانيول، بعدما أنقذ صورة الفريق بأهدافه، ومنح ريال مدريد فوزًا أخّر تتويج برشلونة، لكنه لم يغير كثيرًا في الاتجاه العام للصراع على اللقب.

مبابي يثير الجدل قبل الكلاسيكو

في زاوية أخرى، سلطت «موندو ديبورتيفو» الضوء على وضع كيليان مبابي، مؤكدة أن اللاعب الفرنسي شوهد في مدريد وهو يتجه إلى المطار، بحسب لقطات التقطتها كاميرات برنامج «إل تشيرينجيتو»، وذلك تزامنًا مع وصول لاعبي ريال مدريد إلى ملعب إسبانيول.

وبحسب التقرير، فإن سفرات مبابي المتكررة خلال فترة إصابته بدأت تثير انتقادات متزايدة، ليس فقط بين الجماهير، بل أيضًا داخل محيط الفريق، حيث لا يفهم بعض المقربين من غرفة الملابس كثرة تنقلاته في وقت يستعد فيه ريال مدريد لمباراة الكلاسيكو.

ورغم أن مبابي يسابق الزمن من أجل الجاهزية للمواجهة المنتظرة أمام برشلونة، فإن الجدل المحيط بتصرفاته خارج الملعب أضاف عنصرًا جديدًا من التوتر في توقيت حساس، مع شعور متزايد بعدم الارتياح بين الجماهير وبعض دوائر النادي.

Exit mobile version