تقييم لاعبي ريال مدريد أمام إسبانيول: فينيسيوس الحاسم وجونزالو نقطة التحول.. وميندي الضحية

سلطت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الضوء على التقييم الفردي للاعبي ريال مدريد بعد الفوز على إسبانيول، في مباراة برز فيها فينيسيوس جونيور بثنائية حاسمة، بينما لعب جونزالو جارسيا دورًا مؤثرًا فور دخوله، في وقت تلقى فيه الفريق ضربة جديدة بإصابة فيرلاند ميندي المبكرة.
وبحسب التقييم، لم يتعرض أندري لونين لاختبارات كثيرة، لكنه تعامل بهدوء مع كل ما وصل إليه. أما ترينت ألكسندر-أرنولد فقدم مباراة هادئة، من دون متاعب كبيرة دفاعيًا، مع بعض المحاولات عبر الكرات العرضية.
في قلب الدفاع، ظهر أنطونيو روديجر بصورة غير مستقرة؛ جمع بين القوة في الالتحامات وبعض الأخطاء غير المعتادة منه. في المقابل، استمرت علامات الاستفهام حول هويسين، خاصة في الكرات التي اضطر فيها للعودة والركض إلى الخلف.
الخبر الأسوأ جاء من جهة فيرلاند ميندي، الذي لم يكمل سوى 11 دقيقة قبل أن يتعرض لإصابة جديدة هذا الموسم. وبعد خروجه، وقع الاختيار على فران جارسيا، الذي فاجأ الجميع بظهور جيد دفاعيًا وحضور واضح في التحركات الهجومية.
في الوسط، لم يظهر فيدي فالفيردي بالمستوى المنتظر، إذ بدا بعيدًا عن تأثيره المعتاد، ربما بسبب تغييرات مركزه المتكررة. وعلى العكس، فرض جود بيلينجهام نفسه كأحد أفضل لاعبي ريال مدريد، بعدما قاد إيقاع الوسط وصنع الهدف الثاني لفينيسيوس بتمريرة بالكعب. كما منح أوريلين تشواميني الفريق قدرًا مهمًا من الصلابة بعد عودته إلى التشكيل الأساسي.
تياغو أدى أدواره المعتادة بجهد كبير وتحركات مستمرة لخدمة زملائه، بينما لعب براهيم دياز دورًا جماعيًا مهمًا في الخط الأمامي، مع مساهمة واضحة بين الخطوط ومساندة مستمرة لوسط الملعب، إلى جانب خطورته الهجومية.
النجم الأبرز كان فينيسيوس جونيور، الذي سجل هدفي الانتصار ليحصل على صفة الحاسم في اللقاء، رغم أجواء التوتر التي رافقته مع الحكم ومدرجات أصحاب الأرض. كما نال فرانكو ماستانتونو إشادة بعد دخوله، إذ بدا نشيطًا وصنع بعض المحاولات الخطيرة في الدقائق الأخيرة.
لكن التأثير الأكبر بين البدلاء كان من نصيب جونزالو جارسيا، الذي غيّر شكل المباراة بمجرد مشاركته. أول كرة لمسها كانت التمريرة بالكعب التي مهدت لهدف فينيسيوس الأول، ومع وجوده كمهاجم صريح تحسن أداء ريال مدريد هجوميًا بشكل واضح.
أما إدواردو كامافينجا وبالاسيوس، فكانت مشاركتهما محدودة جدًا بعد حسم النتيجة، لذلك لم يتركا أثرًا كبيرًا في مجريات اللقاء.











