إعلامي إسباني يهاجم فلورنتينو: حتى كلوب لن يقنعه.. وأزمة ريال مدريد أعمق من المدرب

فتح الإعلامي الإسباني خوانما كاستانيو باب الانتقادات بقوة تجاه فلورنتينو بيريز، معتبرًا أن الأزمة التي يعيشها ريال مدريد هذا الموسم لا يمكن اختصارها في تغيير المدرب فقط، بل ترتبط بمشكلة أعمق داخل بنية النادي وطريقة إدارة الفريق.

ويأتي هذا الجدل في وقت يقترب فيه موسم 2025-2026 من نهايته بصورة مخيبة لريال مدريد، بعد فشل الفريق في حصد أي لقب، مع انتظار التأكد الحسابي من ضياع الدوري الإسباني، بينما يستعد برشلونة للاحتفال باللقب.

وخلال ظهوره في بودكاست «Hotel Jorge Juan» مع خافيير أثنار، علّق كاستانيو على وضع النادي الملكي بعد الخروج الأوروبي أمام بايرن ميونخ في ربع نهائي دوري الأبطال، وقال: «كانت هناك ظروف تحكيمية مؤثرة، خاصة مع طرد كامافينجا، لكن ذلك لا يجب أن يكون عذرًا. هناك خلل بنيوي».

وذهب الصحفي الإسباني إلى ما هو أبعد من ذلك في حديثه عن مستقبل مقعد البدلاء داخل ريال مدريد، إذ قال: «المشكلة أن فلورنتينو لا يقتنع بأي مدرب، حتى لو جاء كلوب، مع أن ذلك يبدو مستحيلًا. لدي شعور بأنه إذا فعل شيئًا لم يعجب فلورنتينو في اليوم الثالث، فسيقول: ها هو مثل البقية».

وأضاف: «صبره مع المدربين نفد، ولا أعتقد أنه قادر على استعادته مرة أخرى. لقد شبع من كرة القدم، فاز بكل شيء وإرثه مذهل. بنى ناديًا استثنائيًا، ومدينة رياضية رائعة، وملعبًا كبيرًا».

كما تطرق كاستانيو إلى ملعب سانتياجو برنابيو الجديد، مشيرًا إلى أنه رغم قيمته وموقعه المميز في قلب العاصمة، فإن المشروع لا يخلو من نقاط جدلية. وقال: «إنه ملعب قابل للنقاش، لأن بعض الأعضاء يقولون إنه لا يزال يعاني من ضيق في المساحات مقارنة بملاعب أوروبية كبرى أخرى».

وتابع: «تم تصوره ليكون أكبر مركز للحفلات الموسيقية في أوروبا، لكنه لا يستطيع إقامة الحفلات، ولذلك فقد جزءًا كبيرًا من مستوى الإيرادات الذي كان متوقعًا عند بدء المشروع. وبسبب عناد رئيسه، لا يطلب استضافة نهائي دوري الأبطال. نهائي العام المقبل سيكون في ميتروبوليتانو، لأن فلورنتينو يعتقد أنه إذا طلبه فلن يلعبه ريال مدريد، إذ لا أحد يفوز بنهائي دوري الأبطال على أرضه».

وفي ختام حديثه، وجّه كاستانيو ملاحظة لافتة بشأن شخصية رئيس ريال مدريد، وقال: «من المدهش أن شخصًا بذكاء فلورنتينو على المستوى الاقتصادي في إسبانيا، يتصرف أحيانًا كمشجع بسيط جدًا. ينزعج من أحد المشجعين أو يتأثر بالخرافات. هذه هي كرة القدم، فهي تساوي بين من هو في قمة الهرم ومن هو في أسفله، لأن الجميع يملكون المشاعر نفسها».

تصريحات كاستانيو تضيف زاوية جديدة إلى النقاش المتصاعد حول مستقبل ريال مدريد، خاصة مع تزايد التكهنات بشأن المدرب القادم وشكل المشروع الذي سيدخل به النادي الموسم المقبل.

زر الذهاب إلى الأعلى