بدأ ريال مدريد التحرك داخليًا لاحتواء الجدل المتزايد حول كيليان مبابي، بعد الانتقادات التي تعرض لها المهاجم الفرنسي بسبب سفره خلال فترة تعافيه من الإصابة العضلية.
وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن اللاعب أصبح في قلب موجة غضب من شريحة من جماهير ريال مدريد، كما أن وضعه داخل غرفة الملابس لم يعد بالقوة نفسها التي كان عليها في وقت سابق، وهو ما دفع النادي إلى إرسال رسائل تهدئة في محاولة لخفض التوتر المحيط بالملف.
وتؤكد الجهات المسؤولة داخل النادي أن الرحلة لم تؤثر إطلاقًا، من الناحية الطبية، على إصابة مبابي العضلية، كما أن السفر كان معلومًا لإدارة ريال مدريد بشكل كامل قبل حدوثه.
لكن، في المقابل، تعترف أوساط النادي في فالديبيباس بأن اللاعب أخطأ في إدارة صورته العامة، وترى أنه كان عليه التعامل بحذر أكبر مع ظهوره الخارجي حتى لا يضع نفسه في موقف مشابه لما يعيشه حاليًا.
وبينما يواصل ريال مدريد الدفاع عن جودة مبابي وقيمته الفنية، فإن بعض المشاهد لم تلق قبولًا داخل دوائر القرار، وعلى رأسها وصوله إلى مدريد قبل دقائق قليلة فقط من مباراة الفريق أمام إسبانيول، وهي لقطة أثارت انزعاجًا واضحًا لدى مسؤولين في النادي.
ورغم هذا الاستياء، فإن موقف ريال مدريد حاسم في نقطة أساسية: مبابي ليس مطروحًا في السوق، ولا توجد نية لفتح الباب أمام رحيله، في وقت يحاول فيه النادي احتواء الأزمة وإبعادها عن مسار أكبر داخل الفريق.
