فينيسيوس يشعل الكلاسيكو قبل كامب نو.. 21 هدفًا ورسالة واضحة لتأجيل تتويج برشلونة

يدخل فينيسيوس جونيور الكلاسيكو المقبل أمام برشلونة بمعنويات مرتفعة، بعد أن استعاد جزءًا مهمًا من بريقه في الأسابيع الأخيرة، ليصبح السلاح الأبرز الذي يتمسك به ريال مدريد قبل المواجهة المرتقبة في كامب نو.

وبحسب ما أورده «موندو ديبورتيفو»، فإن المهاجم البرازيلي يعيش واحدة من أفضل فتراته هذا الموسم، بعدما سجل ثنائية حاسمة أمام إسبانيول في كورنيا، وهي المباراة التي منحت الفريق الأبيض انتصارًا مهمًا وأبقت الصراع على اللقب قائمًا مؤقتًا.

موسم فينيسيوس لم يكن مستقرًا بالكامل، إذ تعرض لانتقادات جماهيرية واسعة في سانتياجو برنابيو، وكان من أكثر الأسماء التي دار حولها الجدل بسبب تذبذب مستواه. لكن ردة فعله الأخيرة أعادت رفع أسهمه، وقلصت حجم الانتقادات الموجهة إليه.

أرقام اللاعب تعكس هذا التحسن بوضوح، إذ وصل إلى 21 هدفًا هذا الموسم: 15 في الدوري الإسباني، و5 في دوري أبطال أوروبا، وهدف واحد في كأس السوبر الإسباني. كما بات على بعد هدفين فقط من معادلة أفضل حصيلة له في الليجا، والتي سجلها في موسم 2021-22.

وخلال آخر ثلاث مباريات في الدوري، سجل فينيسيوس 4 أهداف، جاءت أمام إسبانيول وبيتيس وألافيس، وأسهمت بشكل مباشر في حصد 5 نقاط عززت موقع ريال مدريد في المركز الثاني، وقربته عمليًا من ضمان مقعده في السوبر الإسباني الموسم المقبل.

ويعول ريال مدريد على فينيسيوس أكثر من أي وقت مضى قبل زيارة برشلونة، خاصة في ظل الشكوك التي أحاطت مؤخرًا بوضع كيليان مبابي بسبب مشكلاته البدنية والجدل الدائر حوله. وفي هذا السياق، برز البرازيلي كأحد قادة الفريق وأكثر لاعبيه تأثيرًا في المرحلة الحالية.

التقرير أشار أيضًا إلى أن إدارة ريال مدريد ما تزال تنظر إلى فينيسيوس ومبابي بوصفهما الواجهتين الأبرز لمشروع الفريق في موسم 2026-27، بينما يستمر العمل على ملف تجديد عقد النجم البرازيلي، المرتبط حاليًا بعقد يمتد حتى 30 يونيو 2027، مع رغبة مشتركة في حسم الاتفاق قبل كأس العالم الصيفي.

ويدخل فينيسيوس مواجهة الأحد وهو أمام فرصة مزدوجة: تأكيد صحوته في أكثر مباريات الموسم حساسية، ومحاولة حرمان برشلونة من الاحتفال بلقب الليجا على حساب ريال مدريد وأمام جماهيره في كامب نو.

زر الذهاب إلى الأعلى