بات إندريك قريبًا جدًا من إكمال المهمة التي خرج من أجلها إلى فرنسا، بعدما استعاد بريقه بقميص أولمبيك ليون ورفع أسهمه بقوة قبل إعلان قائمة البرازيل لكأس العالم.
المهاجم البرازيلي الشاب انتقل إلى ليون على سبيل الإعارة في يناير الماضي، واضعًا أمامه أكثر من هدف واضح: اللعب باستمرار، إثبات قدرته على صناعة الفارق، العودة إلى حسابات منتخب بلاده، ثم الرجوع إلى ريال مدريد وهو أكثر جاهزية للموسم المقبل.
وبحسب ما أورده «موندو ديبورتيفو»، فإن هذه الخطة تسير الآن كما كان يتمناها اللاعب تقريبًا. فإندريك، البالغ من العمر 19 عامًا، عاد بالفعل إلى قائمة البرازيل في التوقف الأخير خلال مواجهتي فرنسا وكرواتيا الوديتين، وأصبح مرشحًا بقوة للاستمرار ضمن خيارات كارلو أنشيلوتي في الهجوم قبل المونديال.
أرقامه الأخيرة تعزز هذا الاتجاه بوضوح، إذ سجل هدفين وقدم 3 تمريرات حاسمة في آخر 5 مباريات، بينما وصل إجمالًا منذ انضمامه إلى ليون إلى 8 أهداف و7 تمريرات حاسمة في 19 مباراة بمختلف المسابقات، بين الدوري الفرنسي وكأس فرنسا والدوري الأوروبي.
ولم يتوقف تأثيره عند الأرقام فقط، بل امتد إلى حضوره داخل الفريق، حيث قدم مستويات لافتة في الأسابيع الماضية، من بينها مساهمة مباشرة بهدف وتمرير حاسم في الفوز على باريس سان جيرمان داخل ملعب بارك دي برانس بنتيجة 2-1.
التقرير أشار أيضًا إلى أن إندريك لم يكتف بالتطور الفني، بل أظهر شخصية متقدمة داخل المجموعة، حتى إنه بدأ يتأقلم بشكل جيد مع الأجواء الجديدة واللغة الفرنسية، ليصبح أحد الوجوه المؤثرة في الفريق داخل الملعب وخارجه.
وفي حال واصل هذا النسق حتى نهاية الموسم، فإن فترة إعارته ستُعد ناجحة على كل المستويات: حضور مؤثر مع ليون، عودة إلى المنتخب، ثم رجوع إلى ريال مدريد بصورة أكثر نضجًا وفي توقيت يحتاج فيه الفريق إلى حلول هجومية إضافية.
