سلطت صحيفة «آس» الإسبانية الضوء على تصاعد التوتر داخل ريال مدريد، معتبرة أن ما يعيشه الفريق لم يعد مجرد احتقان عابر، بل حالة تفكك واضحة داخل غرفة الملابس في توقيت شديد الحساسية من الموسم.
وبحسب المقال، فإن سلسلة الوقائع التي خرجت إلى العلن في الأسابيع الأخيرة تعكس فقدان السيطرة داخل المجموعة، من شكاوى وتسريبات ومشادات علنية، وصولًا إلى ما وصفته الصحيفة بأنه دليل صارخ على عمق الأزمة بعد الحديث عن شجارين متتاليين بين فيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني، وفق ما أوردته «ماركا».
ورأت «آس» أن تكرار مثل هذه الحوادث يكشف غياب شخصية قادرة على فرض الانضباط داخل غرفة الملابس، كما يطرح علامات استفهام حول مستوى السلطة داخل الفريق هذا الموسم، سواء من جانب الجهاز الفني أو من داخل النادي نفسه.
المقال لم يكتفِ بوصف الأجواء المتوترة، بل ذهب إلى أبعد من ذلك حين أشار إلى أن ريال مدريد يدرس إبعاد بعض اللاعبين، مع احتمال وضع بعض الأسماء في السوق بشكل فوري، في محاولة لوقف التدهور الداخلي.
كما شدد على أن أزمة فالفيردي وتشواميني لا تبدو حادثة معزولة في نظر كاتب المقال، بل جزء من مشهد أوسع يعكس انقسامًا واضحًا داخل المجموعة، وتراجعًا في قواعد التعايش والانضباط التي يفترض أن تحكم غرفة ملابس نادٍ بحجم ريال مدريد.
ويأتي هذا الطرح في سياق سيل من التقارير الإسبانية التي تناولت خلال الساعات الماضية أجواء التوتر داخل الفريق، لكن الجديد هنا أن «آس» تقدم المسألة بوصفها أزمة بنيوية قد تفرض قرارات قاسية على مستوى قائمة اللاعبين نفسها.
