تواصلت في إسبانيا التعليقات القاسية على ما يحيط بريال مدريد في الأيام الأخيرة، بعدما تحولت أزمة غرفة الملابس إلى محور رئيسي في برنامج «إل كوريو» عبر «راديو ماركا»، على خلفية التقارير التي تحدثت عن توتر بين فيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني.
وخلال النقاش، رسم عدد من الصحفيين صورة قاتمة للوضع داخل الفريق، معتبرين أن ما يجري يتجاوز مجرد خلاف عابر بين لاعبين، ويمتد إلى أزمة أعمق تتعلق بالتوازن الداخلي وغياب السيطرة داخل المجموعة.
وكان مانويل مارتين من أكثر الأصوات حدة، إذ قال: «أنهوا المدرب، والآن سينتهون فيما بينهم»، في إشارة إلى أن غرفة الملابس حصلت، برأيه، على نفوذ مفرط خلال المواسم الأخيرة، وهو ما انعكس سلبًا على استقرار الفريق.
أما خوان براتس فذهب إلى أبعد من ذلك، حين وصف ما يحدث بقوله: «إنها واحدة من أسوأ غرف الملابس الرياضية في تاريخ الرياضة». وأضاف أن ما يراه هو نتيجة «سوء إدارة داخل النادي»، محذرًا من أن الوضع «قد يزداد سوءًا» في الفترة المقبلة.
وفي الاتجاه نفسه، شدد المتحدثون في البرنامج على وجود شعور بفراغ في السلطة داخل ريال مدريد، وهو أمر تفاقم مع الموسم المخيب والشكوك المستمرة حول هوية المدرب الذي سيقود الفريق في المرحلة المقبلة.
من جانبه، ركز خوسيه إغناسيو فرنانديز على البعد المؤسسي للأزمة، وقال: «الملابس المتسخة تُغسل في المنزل»، معبرًا عن استغرابه من وصول هذه الخلافات الداخلية إلى هذا الحجم من التغطية الإعلامية. كما وجه انتقادًا مباشرًا إلى فالفيردي، مضيفًا: «باعتباره أحد قادة ريال مدريد، فإن التورط في هذا النوع من الوقائع يترك كثيرًا مما يُنتظر منه».
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التقارير الإسبانية عن توتر الأجواء داخل غرفة ملابس ريال مدريد، لتضيف هذه المداخلة الإذاعية زاوية جديدة عنوانها الانتقاد العلني الحاد لطريقة إدارة الأزمة داخل النادي.
