ماركا: مورينيو يتصدر سباق تدريب ريال مدريد.. والحسم قد يبدأ بعد الكلاسيكو

يتجه ريال مدريد إلى تسريع ملف المدرب الجديد مع اقتراب الموسم من نهايته، وبحسب ما أوردته صحيفة «ماركا»، فإن جوزيه مورينيو بات الاسم الأبرز داخل النادي لقيادة المرحلة المقبلة.

التقرير أوضح أن إدارة ريال مدريد لا تنوي التحرك رسميًا إلا عندما يفقد الفريق فرصه الحسابية في المنافسة على لقب الدوري الإسباني، وهو ما قد يحدث سريعًا إذا فشل في الفوز على برشلونة في الكلاسيكو. عندها سيدخل النادي المرحلة التنفيذية بعد أسابيع من العمل والتحضير في الكواليس.

وترى «ماركا» أن قائمة المرشحين تقلصت خلال الفترة الأخيرة، مع بقاء مورينيو في المقدمة بفضل العلاقة القوية التي تجمعه بفلورنتينو بيريز، إلى جانب القناعة داخل النادي بأن فترته السابقة في سانتياجو برنابيو وضعت أساسًا لنجاحات جاءت لاحقًا.

كما يربط التقرير بين تصاعد فرص المدرب البرتغالي وبين التوتر الذي يعيشه الفريق حاليًا داخل غرفة الملابس، خاصة بعد الأحداث الأخيرة بين أوريلين تشواميني وفيدي فالفيردي. ووفقًا للرواية نفسها، فإن هذا المناخ يعزز الأصوات المؤيدة للتعاقد مع مدرب صاحب شخصية حازمة وخبرة كبيرة في إدارة المواقف المعقدة.

ورغم تقدم مورينيو، فإن النقاش داخل ريال مدريد لا يقتصر عليه وحده. ماوريسيو بوكيتينو لا يزال مطروحًا ويحظى بتقدير فلورنتينو، لكن التقرير يشير إلى أنه لا يملك الزخم الجماهيري نفسه الذي يملكه مورينيو.

وتظهر أيضًا أسماء أخرى في المشهد مثل ديدييه ديشامب، الذي يُنظر إليه كخيار مناسب بسبب علاقته الجيدة بالكتلة الفرنسية في الفريق، إضافة إلى مكانته الكبيرة كلاعب ومدرب. كذلك يحضر اسم ليونيل سكالوني، وإن كانت قلة خبرته على مستوى الأندية تُعد نقطة ضعف في ملفه.

أما زين الدين زيدان، فتشير الصحيفة إلى أنه يفضل انتظار ما بعد كأس العالم من أجل تولي تدريب منتخب فرنسا، بينما لم يكن يورجن كلوب خيارًا واقعيًا في الأساس رغم جاذبيته الكبيرة.

وختمت «ماركا» بالإشارة إلى أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد، لكن الخطوط العامة باتت واضحة داخل النادي. وبمجرد أن يصبح الخروج من الموسم بلا ألقاب أمرًا رسميًا، ستبدأ الآلة في التحرك لحسم هوية المدرب الجديد.

Exit mobile version