رسميًا.. ريال مدريد يفرض غرامة تاريخية على فالفيردي وتشواميني ويحسم موقفهما من الكلاسيكو

أغلق ريال مدريد ملف الأزمة التي انفجرت بين فيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني بقرار تأديبي غير مسبوق، بعدما فرض غرامة مالية قدرها 500 ألف يورو على كل لاعب، في خطوة تعكس حجم الجدية التي تعامل بها النادي مع ما حدث.
وبحسب ما أورده النادي في بيانه الرسمي، مثل اللاعبان أمام المسؤول عن التحقيق الداخلي، حيث أبديا ندمًا كاملًا على الواقعة، وقدما اعتذارهما لبعضهما البعض، كما وجها الاعتذار إلى النادي وزملائهما والجهاز الفني والجماهير، مع إعلانهما تقبل أي عقوبة يراها ريال مدريد مناسبة.
ورغم قسوة الغرامة المالية، قرر النادي عدم فرض أي عقوبة رياضية على الثنائي، ما يعني أن فالفيردي وتشواميني لن يُستبعدا من ديناميكية الفريق ولن يغيبا عن المباريات بسبب القرار التأديبي. وبذلك سيبقيان متاحين لألفارو أربيلوا في المرحلة الحاسمة من الموسم، بما في ذلك الكلاسيكو المرتقب.
ويكتسب القرار أهمية إضافية لأن فالفيردي سيغيب فقط بسبب حالته البدنية المرتبطة بالإصابة الأخيرة ولفترة تتراوح بين 10 و14 يومًا، وليس نتيجة أي إيقاف انضباطي، بينما يستمر تشواميني ضمن خيارات الفريق بشكل طبيعي.
وقال ريال مدريد في بيانه: “يعلن ريال مدريد أنه بعد الأحداث التي أدت أمس إلى فتح ملف تأديبي بحق لاعبينا فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني، مثل اللاعبان اليوم أمام المسؤول عن التحقيق”.
وأضاف: “خلال هذه الجلسة، أظهر اللاعبان ندمهما الكامل على ما حدث واعتذر كل منهما للآخر”.
وتابع البيان: “كما قدما اعتذارهما إلى النادي وزملائهما والجهاز الفني والجماهير، ووضعا نفسيهما تحت تصرف ريال مدريد لقبول العقوبة التي يراها النادي مناسبة”.
وختم النادي بيانه بالقول: “أمام هذه الظروف، قرر ريال مدريد فرض عقوبة مالية قدرها خمسمائة ألف يورو على كل لاعب، وبذلك تُغلق الإجراءات الداخلية ذات الصلة”.
بهذا القرار، اختار ريال مدريد توجيه رسالة انضباطية قوية من الناحية المالية، مع تجنب أي تبعات رياضية مباشرة قد تؤثر على الفريق في توقيت بالغ الحساسية قبل نهاية الموسم.











