لن يكون الكلاسيكو المقبل مجرد مواجهة جديدة بين برشلونة وريال مدريد، بل يحمل طابعًا مختلفًا داخل البيت الكتالوني مع عودة المباراة إلى سبوتيفاي كامب نو، في لقاء قد يلعب دورًا حاسمًا في سباق الليجا.
التقرير الإسباني يلفت إلى أن عددًا من لاعبي برشلونة سيخوضون أول كلاسيكو لهم على ملعب كامب نو، ليس فقط بسبب انضمام بعضهم هذا الموسم، بل أيضًا لأن الفريق قضى آخر عامين في مونتجويك خلال فترة أعمال التطوير الجارية في الملعب.
وبذلك، يستعد لاعبون مثل كوبارسي وفيرمين ومارك برنال وجيرارد مارتين ومارك كاسادو وداني أولمو لخوض أول مباراة كلاسيكو لهم في معقل برشلونة، رغم أن بعضهم كان من العناصر المهمة في الفريق خلال الموسمين الأخيرين. كما قد ينضم تشيزني إلى هذه القائمة، وإن كانت فرص مشاركته تبدو محدودة.
ويشير التقرير إلى أن ما يصل إلى ستة من أبناء الأكاديمية يقفون أمام لحظة خاصة جدًا، إذ إن كاسادو وحده سبق أن دخل قائمة كلاسيكو على ملعب سبوتيفاي، في نصف نهائي كأس 2023، لكنه لم يشارك وقتها.
في المقابل، لا تتوقف خصوصية المباراة عند فكرة البدايات فقط، بل تمتد أيضًا إلى احتمال الوداع. وهنا يتصدر اسم روبرت ليفاندوفسكي المشهد، بعدما ظل الحديث عن مستقبله حاضرًا طوال الموسم، رغم أن مصيره لم يُحسم بشكل نهائي حتى الآن.
وبحسب التقرير، فإن المهاجم البولندي قد يعيش لحظة مؤثرة هذا الأحد، خصوصًا إذا نجح برشلونة في حسم لقب الدوري. فليفاندوفسكي تحول مع الوقت إلى أحد اللاعبين البارزين في نظر جماهير برشلونة، ليس فقط بسبب أهدافه، بل أيضًا لما يمثله من احترافية وثبات.
كما يبرز عامل إضافي يزيد من رمزية حضوره في هذه المباراة، وهو أنه صاحب أول هدف لبرشلونة بعد العودة إلى سبوتيفاي كامب نو في نوفمبر الماضي أمام أتلتيكو مدريد. وإلى جانب ذلك، يملك سجلًا تهديفيًا قويًا أمام ريال مدريد، بعدما سجل 12 هدفًا في 18 مباراة ضد الفريق الأبيض.
ورغم أن ليفاندوفسكي يبقى الاسم الأبرز في زاوية الوداع المحتملة، فإن التقرير يفتح الباب أيضًا أمام رحيل أسماء أخرى هذا الصيف، من بينها كاسادو، إلى جانب لاعبين مثل راشفورد وكانسيلو وباردجهي.
لكن في النهاية، تبقى الأضواء مسلطة بالدرجة الأولى على ليفاندوفسكي، في كلاسيكو قد يجمع بين بداية جديدة لبعض لاعبي برشلونة ونهاية محتملة لواحدة من أبرز قصص الفريق في السنوات الأخيرة.
