سلطت صحيفة «آس» الإسبانية الضوء على حالة الغضب التي تسيطر على جزء من الشارع المدريدي قبل الكلاسيكو المرتقب أمام برشلونة، عبر مقال رأي حمل لهجة قاسية تجاه لاعبي ريال مدريد في توقيت كان يفترض أن تعيش فيه الجماهير أجواء الحماس والاحتفال بالمباراة الأكبر في الموسم.
كاتب المقال أقر بأن كتابة هذه السطور لم تكن سهلة، لأن الحديث يأتي قبل مناسبة كروية يفترض أن تكون استثنائية لعشاق اللعبة، مؤكدًا أن مواجهة ريال مدريد وبرشلونة تبقى دائمًا «لحظة خاصة» لكل محبي كرة القدم.
لكن المقال أوضح أن الواقع الحالي مختلف تمامًا، بعدما تحولت الأيام الأخيرة داخل محيط ريال مدريد إلى حالة من الغضب والإحباط واليأس، لدرجة أن الكاتب اعترف بأنه اضطر إلى كبح كلماته حتى لا يذهب بعيدًا في انتقاد ما يحدث.
وفي أبرز ما جاء في المقال، قال صاحب الرأي إن لاعبي ريال مدريد «سرقوا منا الكثير»، في إشارة إلى أنهم حرموا الجماهير من الاستمتاع الكامل بأجواء الكلاسيكو، بعدما فرضت التوترات الأخيرة والمشهد المضطرب داخل النادي شعورًا عامًا بالمرارة بدلًا من الترقب الإيجابي المعتاد.
وترى «آس» أن المشجع المدريدي يدخل هذه المواجهة هذه المرة وهو مثقل بالغضب أكثر من الحماس، في صورة تعكس حجم الضرر المعنوي الذي خلفته التطورات الأخيرة قبل مباراة بحجم الكلاسيكو.
المقال لا يقدم معلومة جديدة بقدر ما ينقل نبضًا عاطفيًا واضحًا داخل البيئة المدريدية، ويكشف أن جانبًا من الإعلام القريب من النادي لم يعد يخفي استياءه من الطريقة التي وصل بها الفريق إلى هذه اللحظة الحساسة من الموسم.
